
تصاعدت وتيرة الحماس قبل مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية، بعدما أعلن سباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب الكونغو أن فريقه يملك خطة لعبور عقبة الجزائر والاقتراب من حلم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة تُعد من أقوى مواجهات دور الـ16 في البطولة.
ثقة كاملة داخل معسكر الكونغو الديمقراطية
أكد ديسابر أن فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون لمدة خمسة أيام كانت نقطة فارقة في الاستعداد، حيث ساعدت على التعافي البدني والتركيز الذهني، مشددًا على أن الجهاز الفني جهز برنامجًا تكتيكيًا خاصًا لمواجهة منتخب الجزائر المعروف بقوته وخبرته القارية.
خطة لعبور عقبة الجزائر
يعتمد منتخب الكونغو الديمقراطية على خطة لعبور عقبة الجزائر ترتكز على التنظيم الدفاعي الصارم والانطلاقات السريعة في المرتدات، مع الضغط المبكر على حامل الكرة، وتقليل المساحات أمام مفاتيح لعب المنتخب الجزائري.
التعامل مع نجوم الجزائر
أشار ديسابر إلى أن منتخب الجزائر يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة، مؤكدًا أن فريقه لا يركز على لاعب بعينه بل على أسلوب اللعب الجماعي، مع مراقبة التحركات الهجومية وإغلاق العمق الدفاعي.
خبرة إفريقية طويلة تصنع الفارق
المدرب الفرنسي يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في الملاعب الإفريقية، وهو ما انعكس على طريقة إعداد الفريق ذهنيًا لمثل هذه المواجهات الإقصائية، حيث شدد على أهمية الهدوء، وعدم التسرع في اتخاذ القرار داخل أرض الملعب.
دوافع قوية لحسم بطاقة ربع النهائي
لاعبو الكونغو يدخلون اللقاء بدوافع كبيرة بعد إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني بمجموعة قوية، ويؤمن الجهاز الفني بامتلاك الفريق الأدوات اللازمة لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي.
سيناريو ربع النهائي المنتظر
الفائز من مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية سيضرب موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من مباراة نيجيريا وموزمبيق، ما يضيف أهمية مضاعفة لهذا اللقاء الحاسم.
الأنظار تتجه إلى ملعب الأمير مولاي الحسن حيث تتجسد مواجهة تكتيكية عالية المستوى، ويظل خطة لعبور عقبة الجزائر هو العنوان الأبرز داخل معسكر الكونغو الديمقراطية قبل واحدة من أصعب مباريات البطولة.
