
يترقب المسلمون في مختلف الدول الإعلان الرسمي عن بداية شهر رمضان 2026، وسط تساؤلات متكررة حول ما إذا كان الشهر سيكتمل ثلاثين يومًا أم يقتصر على تسعة وعشرين يومًا فقط.
ومع اقتراب نهاية شهر شعبان، تتزايد عمليات البحث عن التفاصيل الفلكية المرتبطة برؤية الهلال وتحديد موعد أول أيام الصيام.
بداية شهر رمضان 2026 لا تعتمد فقط على الحسابات الفلكية، بل ترتبط أيضًا بتحري الهلال من الجهات الشرعية المختصة في كل دولة.
وبين التوقعات العلمية والرؤية البصرية، يبقى الإعلان الرسمي هو الفيصل الذي ينتظره الجميع لتنظيم الاستعدادات الروحية والاجتماعية للشهر الكريم.
متى يبدأ شهر رمضان 2026 فلكيًا؟
تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن اقتران هلال رمضان سيحدث في منتصف شهر فبراير 2026، ما يجعل موعد الرؤية في اليوم التالي مباشرة.
وبحسب هذه التقديرات، فمن المرجح أن يكون أول أيام الصيام في النصف الثاني من الشهر ذاته، مع انتظار التأكيد الشرعي من الجهات المعنية.
توقيت ولادة الهلال بعد الاقتران يلعب دورًا حاسمًا في إمكانية رؤيته بالعين المجردة أو عبر المراصد الفلكية.
كلما حدث الاقتران في وقت مبكر من اليوم، زادت احتمالية ثبوت الرؤية مساءً، وهو ما يؤثر مباشرة على تحديد بداية شهر رمضان 2026 في أغلب الدول الإسلامية.
هل يكون رمضان 2026 ناقصًا أم كاملًا؟
السؤال الأبرز الذي يشغل بال الكثيرين يتعلق بعدد أيام الشهر المبارك، وهل سيستمر 29 يومًا أم 30 يومًا.
وفقًا للحسابات الفلكية الحالية، هناك توقعات بأن يكون رمضان هذا العام تسعة وعشرين يومًا، لكن القرار النهائي يظل مرهونًا برؤية هلال شوال في نهاية الشهر.
من المعروف أن الشهور الهجرية تعتمد على الدورة القمرية التي تتراوح بين 29 و30 يومًا.
لذلك قد يختلف عدد أيام الصيام من عام لآخر، تبعًا لدقة الرؤية وظروف الطقس في ليلة التحري، وهو ما يجعل الإعلان الرسمي في الأسبوع الأخير من الشهر بالغ الأهمية.
آلية تحري الهلال واعتماد النتائج
تعتمد الجهات المختصة على لجان شرعية وفلكية منتشرة في عدة مناطق لرصد الهلال بعد غروب الشمس في يوم الرؤية.
ويتم توثيق الشهادات ومراجعتها بعناية قبل إصدار البيان الرسمي الذي يحدد بداية شهر رمضان 2026 أو نهايته.
التقدم التقني ساهم في دعم عمليات الرصد باستخدام التلسكوبات والمراصد الحديثة، إلا أن الرؤية البصرية ما زالت عنصرًا أساسيًا في العديد من الدول.
هذا الدمج بين العلم والشريعة يعكس دقة الإجراءات المتبعة لضمان صحة الإعلان.
اختلاف موعد الصيام بين الدول
قد يلاحظ المسلمون وجود اختلاف يوم واحد بين بعض الدول في إعلان بداية شهر رمضان 2026، ويرجع ذلك إلى تباين مواقع الرصد والمعايير المعتمدة.
بعض الدول تعتمد الحسابات الفلكية بشكل أكبر، بينما تفضل أخرى الالتزام بالرؤية المحلية فقط.
الظروف الجوية مثل الغبار أو الغيوم قد تؤثر على وضوح الهلال في بعض المناطق، مما يؤدي إلى تأجيل الإعلان يومًا إضافيًا.
لذلك من الطبيعي أن يبدأ الصيام في دولة معينة قبل أخرى، رغم وحدة المناسبة الدينية.
التوقعات الفلكية لبداية رمضان 2026
فيما يلي ملخص لأبرز التوقعات الفلكية المتعلقة ببداية الشهر المبارك، مع التأكيد أن المواعيد قابلة للتعديل وفق الرؤية الشرعية:
| الحدث | التوقيت المتوقع |
|---|---|
| اقتران الهلال | منتصف فبراير 2026 بعد الظهر |
| يوم الرؤية | مساء اليوم التالي للاقتران |
| أول أيام الصيام | النصف الثاني من فبراير 2026 |
| المدة المتوقعة | 29 يومًا وفق الحسابات الأولية |
أهمية الاستعداد المبكر للشهر الكريم
مع اقتراب بداية شهر رمضان 2026، يحرص كثيرون على تهيئة الأجواء الروحية داخل منازلهم وتنظيم جداولهم اليومية بما يتناسب مع أوقات الصيام والعبادة.
الاستعداد المبكر يساعد على استثمار أيام الشهر بشكل أفضل وتحقيق توازن بين العمل والعبادة.
- تنظيم أوقات النوم لتجنب الإرهاق خلال النهار.
- التدرج في تقليل المنبهات قبل حلول الشهر.
- وضع خطة لختم القرآن أو أداء النوافل.
- تجهيز الاحتياجات الأساسية للأسرة مبكرًا.
متابعة الإعلانات الرسمية
ينصح بمتابعة البيانات الصادرة عن دور الإفتاء والهيئات الدينية الرسمية في كل دولة لمعرفة القرار النهائي بشأن بداية شهر رمضان 2026 وعدد أيامه.
كما يمكن الاطلاع على التحديثات الفلكية من خلال المواقع الرسمية للهيئات المختصة بالأرصاد.
للاطلاع على الحسابات الفلكية الدقيقة ومواقيت الاقتران يمكن زيارة الموقع الرسمي للمعهد القومي للبحوث الفلكية عبر الرابط التالي: https://www.nriag.sci.eg حيث يتم نشر البيانات المحدثة فور صدورها.
يبقى شهر رمضان محطة إيمانية ينتظرها المسلمون بشوق كل عام، سواء كان تسعة وعشرين يومًا أو ثلاثين.
الأهم هو اغتنام أيامه ولياليه في العبادة والعمل الصالح، مع ترقب الإعلان الرسمي الذي سيحسم بشكل قاطع بداية شهر رمضان 2026 وعدد أيامه لهذا العام، وسط أجواء من التفاؤل والاستعداد الروحي.
