المحتوى الرئيسى

16 عادة تسهل حياة الأم ربة المنزل


عندما تكونين أمًا متفرغة للمنزل والأطفال، تطمحين بقدر الإمكان أن تستفيدي من وقتكِ ومجهودكِ استفادة عظمى. لذلك، تقدم لكِ "سوبرماما" 16 عادة فعّالة لتصبحي أمًا ممتازة وتتمتعي بصحة أفضل، فواصلي القراءة لمعرفتها.

1. خذي مسألة نومكِ بجدية:


هل رضيعكِ حديث الولادة وغير منتظم في نومه؟ هل ينام أطفالكِ مبكرًا، لكنكِ تسهرين بعدهم للتفرغ للكيّ وتشطيب الأطباق في المطبخ؟ هل تستيقظين صباحًا لتجهزي الصغير للحضانة، ولا تعاودي النوم بعدها؟
لا تفعلي كل هذا، بل عليكِ أن تنالي قسطًا وافرًا من النوم. أريحي جسمكِ وعقلكِ بنوم هادئ، واستعيني بمساعدة الآخرين لتحقيق ذلك.



2. ضعي خطة:


بقدر ما تحب معظم الأمهات العفوية في اتخاذ القرارات، فإن وضع الخطط في حقيقة الأمر يسهّل عليكِ أمورًا كثيرة ويجنبكِ المفاجآت. خططي ماذا ستطبخين وأي الملابس سترتديها طفلتكِ غدًا لدى زيارتها لجدتها، وهكذا. بعض الترتيب يجعلكِ المتحكمة في مجريات الأمور، وليس العكس.

3. امتدحي الأمور الإيجابية:


هل تذهبين للنوم في الليل شاعرة بأن اليوم امتلأ بالمشاعر السلبية والإحباط؟ لا تقلقي، فهذا طبيعي، لكن من الذكاء والحكمة مقاومة هذه المشاعر، بأن تسلطي الضوء على كل فِعل حسن يأتيه أطفالكِ مهما كان صغيرًا، امدحيهم وعظّمي من قيمة أعمالهم الإيجابية. وهذا لا يعني أن تتجاهلي ما يرتكبون من أشياء مثيرة للأعصاب، بل وجهّيهم برفق وحزم. وتذكري دائمًا أن تؤكدي على حبكِ لطفلكِ مهما فعل، وأنكِ إنما تمدحين "سلوكًا" معيّنا أو تحذرين من ارتكابه، وأنه عندما ارتكب فعلًا لا ترضين عنه، لا يعني هذا أنه "خيّب أملكِ" أو أنه "ولد سيئ".



4. اجتمعي مع زوجكِ على رأي واحد:


من المهم أن تظهري أنتِ وزوجكِ في موقف واحد أمام الأطفال، أي أن تتفقا على نفس الرأي، كيلا يشعر الأبناء بالتشتت. فمن الضروري أن يرى الأطفال أمامهم جبهة موحدة، لأن نتائج هذا الأمر أكثر أهمية من أي قرار منفرد يتخذه أحدكما ويعارضه الآخر فيه، والتناغم أمامهم يظهر لهم أنكما تحترمان بعضكما، وأن لديكما رغبة حقيقية لإعطائهم أساسًا صلبًا يبنون عليه قيمهم. تذكري التعبير "منزل مستقر"، الذي يعني حتمًا أن كلا الأبوين يحترمان بعضهما ولا يعارضان الآراء أمام الأبناء. 

5. تزوّدي بالماء كلما أمكن:


لا تنسي حصتكِ من الماء ومختلف السوائل، فيمكنكِ مثلًا أن تبدئي يومكِ بالقهوة الصباحية أو الشاي المفضل لكِ، وتحافظي طيلة اليوم على شرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء النقي. لا تنسي أيضًا العصائر الطبيعية لتقاومي حرارة الجو، والشاي الأخضر لتنقية الجسم من السموم والشوائب.

6. مارسي التمرينات الرياضية:


ربما لا تجدين الوقت الكافي للذهاب لصالة الرياضة وأنتِ موظفة بدوام كامل ولديكِ أطفال، لكن لو استطعتِ تنظيم وقتكِ في المنزل لتشغيل الفيديوهات الرياضية من على الإنترنت وممارسة التمرينات، سيكون أمرًا رائعًا. تذكري أن من يتمتعن بصحة جسمانية ونفسية سليمة يستطعن تقديم أفضل ما لديهن لأنفسهن وللعائلة.

7. استعدي صباحًا لقضاء يوم مثمر:


قد تشعرين أن الموضوع شديد الصعوبة، خاصة مع وجود مواعيد الحضانة أو المدرسة وعمل الزوج، لكن يمكنكِ بالفعل أن تدفعي نفسكِ للقيام بمهامكِ كيفما استطعتِ. يمكنكِ تشغيل برنامج أطفال تحبينه، أو بدء يومكِ بمقاطع صوتية مفضلة لكِ، تزيدكِ حماسة وتعينكِ على إعداد الفطور وقضاء المشاوير الصباحية.

8. لا تترددي في طلب المساعدة:


ربما تظن الأمهات غير العاملات أنهن لسن في حاجة لطلب المساعدة، سواء من جليسة أطفال مدفوعة الأجر أو من الأقارب. لكن، من العادات الفعّالة لهن أن لا يترددن في ترك الأطفال مع شخص بالغ مسؤول، من أجل الذهاب لموعد مع الطبيب أو لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء هن في أشد الحاجة إليه.

9. خذي وقتًا لنفسكِ:


إذا كنتِ لا تستمتعين بالرياضة فلا تضعي في حسبانكِ الوقت المستقطع لممارسة التمارين، وخذي وقتًا تمارسين فيه شيئًا لنفسكِ، لأنكِ بهذا تفكرين "سأضع نفسي أولًا" لبعض الوقت خلال اليوم، وهذا ليس من الأنانية في شيء، بل أن تخصيص الوقت لشيء تفعلينه لنفسكِ فقط، ليس للأطفال ولا للزوج أو المنزل، يؤكد على أهمية صحتكِ النفسية التي ذكرناها. خصصي ولو نصف ساعة لقراءة كتاب أعجبكِ موضوعه أو للذهاب للكوافير.

10. انضمي لمجتمع الأمهات الأخريات:


تحكي إحدى الصديقات المغتربات عن وطنها الأم أنها كانت تشعر بوحدة شديدة خاصة بعدما أنجبت، لكن بمجرد أن تعرفت إلى إحدى مجموعات الأمهات المغتربات على الفيس بوك، وأخذت تنخرط في أنشطتهن، شعرت بأن غربتها قلّت كثيرًا، وقدراتها على التواصل مع أهلها في الوطن تحسّنت عن السابق. وتؤكد أيضًا أنها بذلك تتيح بيئة آمنة لطفلتها لتلعب مع بقية الأطفال، ريثما تتواصل هي مع الأمهات لتطِّلع على خبراتهن مع الأمومة.
لاحظي عزيزتي السوبر أنكِ لا بد أن تشعري بالراحة مع أي مجموعة تنضمين إليها، سواءً كانت "أمهات الحضانة" أو "رابطة محبي اليوجا والتأمل" أو غيرهما، كي تحصلي على أقصى استفادة ممكنة منها، ولتطمئني على البيئة التي ينضم إليها أولادكِ للعب وممارسة الأنشطة الاجتماعية.

11. تجاهلي مسببي الغيظ:


هل يواجهكِ في حياتك من ينتقدكِ كثيرًا بسبب طريقتكِ في التربية، ويلمّح ساخرًا إلى أنكِ تجلسين في المنزل لا تفعلين شيئًا إلا التقليب بين قنوات الطبخ على التلفزيون؟ هل واجهكِ من يقلل من قيمة ما تفعلين، ويريدكِ أن تفعلي كل شيء على طريقته؟
تجاهليهم تمامًا. بالتأكيد في حياة كل أم –خاصة الأمهات الجُدد- من يحاول السيطرة عليها، من الأقارب أو الأصدقاء. لكن، إذا لم تكن النصيحة صادقة ومقدمة بطريقة تحترم حريتكِ الشخصية وتقنعكِ عقلانيًا، فلا تلقي إليها بالًا، ولا تدعي هؤلاء يؤثرون على سلامكِ النفسي.

12. لا تفرّطي في وقت القيلولة:


لو أمعنتِ النظر للموضوع، ستجدين أن وقت القيلولة مهم جدًا لكِ وللأطفال، حيث يمثّل وقتًا تهدأ فيه الأصوات ويستريح العقل من الإثارة الدائمة. لا تتنازلي عن القيلولة أبدًا، مهما حاول الطفل أن يتقافز أو يزيد من نشاطه ليتهرّب منها. ولو تعدّى سن القيلولة، أدخلي في نظامكما اليومي مبدأ "ساعة من الهدوء"، تقرئين فيها له حكاية هادئة أو تحكين له عن موضوع شيق، بصوتٍ يشد انتباهه ليصمت ويسمع.

13. علّمي طفلكِ ألعابًا يمارسها وحده:


لا يعني أنكِ متفرغة للمنزل والأولاد أنكِ تقضين وقتكِ كله ترّفهين عن الصغير وتلعبين معه فقط. بل حاولي أن تعلميه أنشطة يقوم بها وحده: مثل اللعب بالمكعبات أو التلوين أو تركيب قطع البازل الكبيرة. لا تعوّدي صغيركِ على قضائكِ كل وقتكِ معه، لأنكِ بهذا لن تستطيعي متابعة أمور المنزل أو حياتكِ الاجتماعية.

14. لا تنزعجي من الفوضى:


الألعاب في كل مكان؟ لا بأس. الغداء لم يجهز بعد، والزوج على وشك الوصول؟ لا بأس أيضًا. استخدم طفلاكِ القلم الجاف لممارسة فنونهما التعبيرية على الحائط؟ لا تنزعجي.
لا يجب أن يكون منزلكِ نظيفًا ومرتبًا والطعام معدًا في جميع الأوقات، فأحد المفاتيح السرّية للأمهات الفعالة أنهن يتركن الفوضى تشيع لبعض الوقت، ويمنحن أنفسهن إجازة. لا تجعلي الفوضى تثير أعصابكِ أو تصيبكِ بالانهيار، بل خذي نفَسًا عميقًا وابدئي في تعليم الأطفال كيفية إعادة اللعب إلى مكانها بعد الانتهاء، واصنعي غداءً خفيفًا من شطائر الجبن مثلًا، ولا تنسي تقديمها للأسرة وأنتِ مبتسمة.

15. استعدي لمواجهة المفاجآت:


من أحد أهم شعارات الكشافة "كن مستعدًا"، وهو شعار مناسب جدًا لتتبناه الأمهات الذكيات، لأن من الذكاء محاولة الحفاظ على كل الأمور تحت السيطرة. لذلك توقعي كل شيء تقريبًا، وجهّزي المنزل بكل ما قد تحتاجين إليه: أدوات النظافة وحقيبة الإسعافات الأولية، وموادّ فنية مثل أوراق وأقلام تلوين آمنة على الأطفال، وصلصال صحي، وألعاب أخرى لا يملّون منها سريعًا، إضافة طبعًا لما يكفي من الطعام والشراب.

16. لا تأخذي كل الأمور بجدية:


هل تعرفين في حياتكِ مَن تأخذ كل الأمور على أعصابها، لدرجة أن يأتي حادث واحد يراه الآخرون صغيرًا وتنهار هي لدى حدوثه؟ لا تكوني مثلها!
إذا أغرق طفلكِ الحمّام لأنه فتح المياه ورقص تحتها، فلا تصرخي في وجهه، بل اضحكي على لعبه الطفولي البريء ورغبته غير الناضجة في الاستكشاف، وافرحي بمحاولته المرح بدلًا من قضاء وقته مسمّرًا أمام شاشة أحد الأجهزة الإليكترونية مضيّعًا على نفسه مباهج الطفولة والعبث اللا محدود.

تذكري دائمًا أن المفتاح الذهبي للنجاح في تربية الأطفال هو المعرفة؛ فاقرئي دائمًا واسألي من تثقين في رأيه، وهناك مفتاح آخر لا يقل أهمية؛ هو الهدوء، فاحتفظي بثبات أعصابكِ. مهمتكِ عظيمة، فلا تقللي من شأن ما تفعلين.




/




لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : مرأة وموضة

المصدر : سوبر ماما

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق