المحتوى الرئيسى

بطريق لا ينسى فضل منقذه فيعود إليه شاكراً كل عام

أحب البطاريق بشكل خاص لدرجة أني تمنيت أن أكون بطريقاً لو لم أكن إنساناً، تملك تلك الحيوانات القطبية طبيعة خاصة للغاية تجعلها تعيش في جماعات دائماً، صورتها أفلام الكارتون حيوانات سعيدة لطيفة مبتكرة، لكن الجديد هو أن تكون تلك الحيوانات وفية ولكن كيف؟

بطريقYouTube / The Wall Street Journalنشرت جريدة The Wall Street Journal فيديو على موقع يوتيوب لمواطن برازيلي يدعى جواو بيريرا دي سوزا عمل طيلة السنين الخمس الأخيرة على العمل ضمن جماعة لتأمين أحد الطرق التي تتحرك خلالها مجموعة من البطاريق بعدما وجد خلال عام 2011 بطريقاً جرفته الأمواج إلى الشاطئ أمام منزله.

بطريق وفيYouTube / The Wall Street Journalكان البطريق غارقاً في النفط فقام بتنظيفه وإطعامه وعلاجه ليبقى في ضيافته عدة أسابيع قبل أن يستطيع العودة إلى جماعته مرة أخرى، اقتادوه في مركب لعرض البحر في طريق هجرة فصيلته من نوع بطريق ماجلان وعاد صاحبنا البرازيلي إلى داره سعيداً بعودة صديقه الصغير لموطنه.على الرغم من طيور البطريق ماجلان تهاجر آلاف الأميال في كل عام بين مستعمرات تكاثرها في باتاغونيا ومقرها الأصلي، إلا أن البطريق الصغير حرص في كل عام على العودة لمدة أسبوع إلى منزل صديقه دي سوزا ضارباً مثلاً نادراً وعجيباً للوفاء بين تلك الطيور التي لا تطير، والتي يتخيلها الإنسان نتيجة لظروفها المعيشية الصعبة مجرد حيوانات تبحث عن الدفء والماء والغذاء، لكنها أفضل من كثير من بني البشر، البطريق لم ينسَ فضل الإنسان.


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : حيوانات

المصدر : كسرة

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق