المحتوى الرئيسى

قصة واقعية عن الموت تعتبر أغرب من الخيال مؤثرة جدا

مرحبا بكم أعزائي زوار مجلة كنوز العرب في مقال جديد ضمن سلسلة القصص و العبر الواقعية و الحقيقية . أنت الآن على موعد مع قراءة قصة مؤثرة جدا عن الموت اقتبسناها من أرض الواقع ، هذه القصة التي تعتبر أغرب من الخيال يقصها عليكم مغسل الأموات الشيخ عباس بتاوي رحمه الله و هو الشاهد على ما وقع في مغسلة الأموات...


حضر الشيخ البتاوي للمغسلة ليُجهز دفتر حالات الوفاة و اثناء جلوسه دخل شخص يخبره بوجود جنازة ، فطلب بادخالها للمسغلة  ثم ذهب ليبدل ثيابه و يعود . بعد عودته وجد شابا يصرخ و يُخرج كل الناس من المغسلة ، طرد أب و أخ الميت و كل عائلته و هو يصرُخ ، لكن مغسل الأموات الشيخ عباس استغرب لهذا الأمر و طلب من هذا الشاب أن يترك رجلا يساعده في غسل الميت ! دون أن يسأله عن سبب صراخه و طرده لكل الناس من المغسلة ، فأخبره الشاب بأنه سيساعده لوحده .

قصة واقعية عن الموت تعتبر أغرب من الخيال...مؤثرة جدا !! قصة واقعية عن الموت تعتبر أغرب من الخيال...مؤثرة جدا ! بدأ الشيخ بخلع ثياب الميت من أجل تغسيله ثم كشف عن وجهه ، فاذا بالشاب يصيح و يصرخ مرة أخرى صراخا شديدا ، فطلب منه الشيخ أن ينتظر في الخارج اذا كان لا يتحمل رؤية الميت ! لكنه رفض و أصر على البقاء في المغسلة . سمح له الشيخ بذلك و أكمل غسل الميت ... و بينما الشيخ يسكب الماء على الميت اذا بالشاب يصرخ للمرة الثالثة ، فغضب الشيخ و طلب منه الخروج و أخبره بأن الميت يُعذب نتيجة صراخه و بكائه ، لكنه رفض رفضا قاطعا بأن يغادر المغسلة ...

استغرب الشيخ كثيرا فقرر أن يسأل هذا الشاب و يعرف سبب صراخه ، فقال له : هل أنت أخوه ؟ قال الشاب : لا و لكني أكثر من أخوه و أبوه و أمه و كل عائلته... !! استغرب الشيخ ... كيف به يطرُد كل عائلته من المغسلة بينما هو ليس من أقربائه !


فقال الشاب : هل تعلم يا شيخ ؟ أني درست معه الابتدائية و الثانوية و تخرجنا من نفس الجامعة و في نفس السنة و توظفنا معا و تزوجنا أختين ، و رزقنا الله معا بنتا و ولدا و سكنا في عمارة واحدة و في شقتين متقابلتين ، نذهب للمسجد و نفطر و نجلس معا و نقوم بكل أعمالنا سويا ... إلى غاية هذه اللحظة !! هل مر عليك يا شيخ أخوين عاشا حياة مثل هذه ؟


اندهش الشيخ من قصة هذين الشابين ، فطلب من الشاب أن يدعوا لصديقه في صلاة الجنازة.

في اليوم التالي دخل الشيخ إلى المغسلة كعادته ليراقب دفتر الوفيات ، فاذا بجنازة أخرى تنتظر في الخارج ، طلب الشيخ ادخال الميت فدخل هو ووالده ، لكن عندما كشف عباس بتاوي رحمه الله عن وجه الميت ، اندهش و قال لوالده بأنه ليس بغريب عليه ، أجهش الأب بالبكاء و قال له : إنه هو الشاب نفسه الذي كان معك في المغسلة عندما غسلت صديقه يوم أمس !

الغريب في هذه القصة الواقعية أن الشاب الثاني توفي و هو جالس في مكانه من شدة شوقه لصديقه الوفي ...هل سمعت عزيزي القارئ أغرب من هذه القصة عن الموت ؟  شابين جمع بينهما الموت.

يقول الشيخ : كلما سكبت عليه الماء و قلبْتُه تساقطت دموعي علىه !


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : غرائب وطرائف

المصدر :

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق