المحتوى الرئيسى

مولد يا فيسبوك


صورة على الفيس بوك لشاب في أوائل الثلاثينيات – متجوز وعنده بنت – عليها التعليقات دي:
– جميلة جداً يا مشمش يا غالي يا ابن الغوالي، شبه نبيل بالظبط في الصورة دي، سلامي وتحياتي له وللوالدة وللعائلة كلها– «جوز عمة صاحب الصورة الأستاذ سمير مدير مكتب وكيل وزارة الشباب والرياضة سابقاً وعلى المعاش حالياً».
– جااااااااااااااااااامدة جداااااااااااااا، نايس أوي، بس فين طنط متصورتش معاك ليه؟ كانت نايمة هههههههههه – «بنت بنت خالته اللي في تانية إعدادي (البنت مش أمها، أمها عندها 43 سنة علشان خالته كانت متجوزة بدري وهي أصلاً أكبر من أمه بشوية )»
– كومنت بصورة طفلة صغيرة بتعض شفايفها ومكتوب تحتها اااااخ ياني منك –«مجدي عطوة زميله في الشغل الجديد من تمي الأمديد مركز السنبلاوين دقهلية».
-«بنت عم مراته اللي متخرجة من الجامعة الأميركية» You look great, Keep it up bro
– يااااااااه يا محمد، شكلك اتغير خالص عن آخر مرة شفتك فيها، طمني عنك؟ – «زميلته في الكلية اللي إتجوزت صاحب جوز صاحبتها وسافرت معاه الدمام وقاعدة فاضية فبتعمل كومنتات على أي كحة حد بيكحها أونلاين».
– ماشاء الله ولا قوة إلا بالله يا أبو شهد، بس ليه حالق شعرك شبه بتوع الجيش (بتاعهم ) كده؟ – «إسلام زميله في الشغل القديم اللي في السعودية دلوقتي ومعارض للجيش».
– واحشني يا حمام يا برنس، بس لابس أصفر ليه ؟؟ اوعي تطلع تبعهم هأزعل منك أوي – «سمير صاحبه بتاع المدرسة اللي في كندا دلوقتي ومؤيد للجيش»
في 28 أكتوبر 2003 لما مارك زوكربيرغ ضرب أول مفك في فكرة فيس بوك معتقدش خياله جاب ان الموضوع «هيبهوأ» أوي للدرجة اللي احنا فيها دي، الراجل أصلاً كان عامله علشان يظبط حريم وبعدين حاجة جابت حاجة لحد ما هو بقى ملياردير ولحد ما خالتك اللي كانت مبتعرفش تقفل التلفزيون من الريموت بقت بتدخل أونلاين تعمل شير لصور مصطفى حسني وهو بيضحك بسهتنة ومكتوب تحتها كلام ديني.
الرعيل اللي حضر الفيس بوك من أوله في 2007 لو كان وقع في غيبوبة وصحي دلوقتي مكانش هيعرف الموقع من كتر التغيرات اللي حصلت فيه، أنا فاكر أول مرة حصل تغيير للشكل الخارجي للفيس بوك الناس بقت تكلم نفسها في الشوارع ومش عارفين هنعمل إيه واللي له واسطة في الحي ولا المحافظة بيكلمها واتعملت حملات معاً لاسترجاع شكل الفيس بوك القديم وبعدين بقى التغيرات بقت كتير وورا بعض فالناس استسلمت للي بيحصل وبتحاول تواكب وخلاص زي ظهور الجروبس بتاعة الحملة القومية لمش عارف إيه وزي اللايك والشير وزي ظهور التايم لاين والألعاب زي فارم فيل «المزرعة بنت الكلب السعيدة» وغيرها والألعاب دي كانت حصان طروادة اللي خلت جيل العموهات (جمع عمو) والطنطات (أكيد فهمت جمع إيه ) يتسرسب للفيس بوك لحد ما اتمكنوا منه تماماً.
الجوانب المشرقة في موضوع الفيس بوك كتير، يعني كتير من المواهب اللي على الساحة دلوقتي مكنتش هتظهر من غير تفاعل الناس معاها وكانت هتدفن زيها زي ملايين قبلها، معظم الشعراء المشهورين دلوقتي بدأوا ببوست على فيس بوك ومعظم حملات الإعلانات الناجحة كانت من ناس بداياتها فيديوهات لاسعة على الفيس بوك ده غير الناس الموهوبة جداً في رسم الاسكتشات والناس اللي عاملة صفحات كوميدية عليها ملايين والناس اللي بتكتب كويس وغيرهم كتير ده غير صفحات الفيس بوك اللي بتقوم بدور خدمة العملاء لشركات ومنتجات وناس قائمة عليها وبتقبض من وراها مرتب.
الفيس بوك زي ما بيديلك فرصة تبان قدام الناس واحد تاني خالص غير شخصيتك الحقيقية بيوريلك برضه جوانب في ناس تعرفها بقالك كتير ومكنتش متخيل انها موجودة، أنا من أكتر الحاجات اللي كنت بأستغربها إن حد كبير في السن من زمان وطول عمره بالنسبالي راجل عجوز يعني ينزل بوست دعوة بالرحمة لأمه أو أبوه، الراجل ده أهله ميتين من 40 سنة مثلاً وعمري ما أفتكر ان في موقف جمعني بيه وسمعته بيتكلم عنهم أو فاكرهم حتى، ناس تانية تتفاجأ ان دمهم خفيف جداً وناس تطلع تافهة وناس تعرفهم معرفة بسيطة تكتشف ان دماغهم زي دماغك بالظبط وتوطد علاقتك بيهم وهكذا.
حاجة مهمة ونأمل نشرها زي ما مشاهدة فيلم حلاوة روح أونلاين انتشرت كده وهي إن اسمه فيس بوك مش (فيس) بس، هو كان إسمه الأول (ذا فيس بوك) والراجل كتر خيره خلاها كلمة واحدة بس –وحياة ربنا فيس بوك كلمة واحدة- فياريت نساعده يعني علشان بيقفش لما حد بيقوله انت مارك بقي بتاع الفيس ؟؟؟
 


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : علوم وتكنولوجيا

المصدر : كسرة

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق