المحتوى الرئيسى

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

مصدر الصورة كسرة

مصدر الصورة كسرة
جون جراي هو كاتب ومؤلف أميركي، ولد في ولاية تكساس الأميركية سنة 1951، ألف كتاب «الرجال من المريخ، النساء من الزهرة» عام 1992، اشتهر عالمياً وطبعت منه ملايين النسخ، وهو يعتبر دليلاً لفهم الجنس الآخر، فهو كتاب يشرح طبيعة العلاقة المعقدة بين الرجل والمرأة ويعطي نصائح للرجال لفهم النساء والعكس، وهو من أكثر الكتب مبيعاً في العالم.

ملخص من أفكار كتاب الرجال من المريخ، النساء من الزهرة

مقدمة الكتاب:


تخيل أن الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، وفي أحد الأيام منذ زمن بعيد كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المقربة واكتشفوا أهل الزهرة، وبلمحة خاطفة أيقظ أهل الزهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ بها عهد، لقد وقعوا في الحب واخترعوا بسرعة سفن فضائية وطاروا للزهرة.
فتح أهل الزهرة أذرعهم ورحبوا بأهل المريخ، كانوا بفطرتهم يعرفون أن هذا اليوم سيأتي، وتفتحت قلوبهم على مصراعيها لحب لم يشعروا به قط من قبل، لقد كان الحب بينهم سحرياً وكانوا مسرورين للغاية لوجودهم مع بعضهم بعضاً على الرغم من أنهم من عوالم مختلفة فقد وجدوا المتعة على الرغم من اختلافاتهم، وقضوا شهوراً يتعلمون عن بعضهم ويستكشفون حاجاتهم المختلفة والأمور التي يفضلونها وأنماطهم السلوكية ويقدرونها حق قدرها.
ثم قرروا السفر إلى الأرض كان كل شيء مدهشاً وجميلاً، ولكن تأثير جو الأرض غلبهم واستيقظوا وكل واحد منهم يعاني من نوع معين من فقدان الذاكرة، فقدان الذاكرة الاختياري، نسوا أنهم من عوالم مختلفة، ونسوا ما تعلموه عن اختلافاتهم، ومنذ ذلك اليوم كان الرجال والنساء على خلاف.

تذكر اختلافاتنا


هكذا بدأ جون جراي كتابه، ومن أهم الاختلافات التي وردت في كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، أننا في العادة نتوقع أن يكون الجنس الآخر شبيهاً لنا في كل شيء تقريباً، وبالتالي نطلب منهم أن يشعروا بما نشعر به تحديداً ويريدوا ما نريده تحديداً، هنا علينا تذكر اختلافاتنا ونضعها في عين الاعتبار، فلا يتوجب على النساء الاعتقاد مثلاً أن يفكر الرجال كما يفكرن، يتوقعن أن يفكر الرجال كما يفكرن.

لا تكفينا النية الحسنة


وقوعنا في الحب يجعلنا نعتقد أن هذا سيبعدنا عن المشاكل التي وقع فيها آباؤنا وأمهاتنا، وحتى لو كانت نية كلا الطرفين هي الحب هذا لا يكفي، فتبدأ المشاكل تتسلل إلى الحب، ويموت رويداً روييداً، ويتراكم الاستياء وتتعطل الاتصالات ويزداد عدم الثقة وهذا ينتج عنه الجفاء، والكبت ويضيع بريق الحب، لذلك عندما يتقبل الرجال والنساء اختلافهم عن بعضهم بعضاً تكون الفرضة لازدهار الحب.

هل تستطيع المرأة أن تنشئ لجنة لتحسين المنزل، والرجل هو الطرف الخبير!


عادة ما تشكو المرأة بأن الرجل لا يسمعها، فعندما تبدأ بالفضفضة إليه ينهال عليها بسيل من الحلول التي يعتقد أن بها ستصل إلى المنطقة الآمنة، وهذا من الأخطاء التي يرتكبها الرجل عادة، فالمرأة بطبيعتها تحب أن تتحدث عن مشاكلها حتى تشعر بالتحسن ولا تطلب الحلول، هي فقط تريد أن تفضفض، أما الرجل وهو يستمع للمرأة فيعتقد أنها تطلب منه حلاً سحرياً! على الرغم من أنها تطلب فقط التفهم والاستماع والتعاطف، لذلك تشتكي من عدم إنصاته لها.
أما الرجل فيشكو من أن المرأة تحاول تغييره، ولكن طبيعة المرأة عندما تحب شخصاً ما، فهي تحاول مساعدته على التطور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله للأشياء، لذلك تتحول إلى لجنة لتحسين المنزل، ولكن لو أعدنا كلاً من المرأة إلى كوكبها الزهرة، والرجل إلى كوكبه المريخ، عندها سنرى أن الحل أمامنا!!

الحياة على سطح المريخ


تتميز الحياة على المريخ باتصافها بالكفاءة والقوة والإنجاز والفعالية، يحدد الرجل مفهوم ذاته من خلال تحديد قدرته على تحقيق النتائج، وبالتالي عند تقديم نصيحة للرجل يعتقد أنك لا تعرف ماذا يفعل وهو لا يستطيع فعل ذلك الشيء وحده، ولأن الرجل لا يتحدث عن مشكلاته إلا حين يكون بحاجة للمساعدة، فهذا هو أحد الأسباب التي تدعو الرجل إلى تقديم الحلول والنصائح للمرأة حين تتحدث عن مشكلاتها.

الحياة على سطح الزهرة


تتميز الحياة على المريخ بتقديرها للحب والاتصال والجمال والعلاقات، وتتحدد فكرة المرأة عن نفسها من خلال مشاعرها ونوعية علاقاتها، فتقوم بالاتصال لتحصل على مصدر للراحة والإشباع، وإثبات مقدرة الشخص ليس ذا أهمية للمرأة فهي تقدم العون ليس للتهجم، فهي لا تدرك حساسية الرجل تجاه تقديمها للنصح له، وحينما تقدم المرأة النصيحة دون أن يطلب منها ذلك أو تحاول مساعدة الرجل فإنها لا تدري كم تبدو له انتقادية وغير ودودة.
ما الحل؟ كفي أيتها المرأة عن إسداء النصائح، تعلم أيها الرجل الإنصات، فأكثر خطأين شائعين نرتكبهما في علاقاتنا هو عندما يظن الرجل أنه يغير مشاعر المرأة عندما تكون متضايقة بأن يصبح السيد الخبير ويقدم حلولاً لمشكلاتها تؤدي إلى إبطال مشاعرها، وتظن المرأة أنها تغير سلوك الرجل عندما يرتكب أخطاء بأن تصبح هي لجنة تحسين البيت وتقدم نصحاً وانتقاداً دون أن بطلب منها ذلك مسبقاً.
تحتاج المرأة عندما تتضايق إلى أن تتحدث وتيقن أن الآخر منصت لها، والمشكلة الأبرز في هذه الحالة هي التوقيت الخاطئ الذي يختاره الرجل لوضع قبعة السيد الخبير في حين لا تحتاج المرأة في ذلك الوقت إلا الإنصات إليها، فهي بهذه الطريقة تشعر بالتحسن بمفردها.
أما الرجل فيشعر بالامتنان للجنة البيت ما دامت مطلوبة، أما النصح أو النقد خاصةُ عندما يرتكب خطأً ما يجعله يشعر بأنه غير محبوب أو أنه محكوم، فيكون بحاجة لأن تتقبل المرأة خطأه ولا يكون بحاجة إلى نصحها وانتقادها، فهو يتعلم من أخطائه بنفسه، وفي حال كان محتاجاً للنصح والإرشاد فلن يتردد في طلب المساعدة.
مما يعني أنه إذا قاوم أحد الطرفين الآخر فيكون هذا إما بسبب ارتكابه خطأ في التوقيت أو خطأ في الطريقة، فعندما تقاوم المرأة حلول الرجل، يشعر الرجل حينها بأنه ليس محلاً للثقة ويتوقف عن الاهتمام وتقل رغبته في الإنصات، ولكن حين يدرك بأن التوقيت الذي اختاره هو الذي تمت مقاومته من قبل المرأة، فإنه يتعامل بشكل أفضل مع هذا الرفض ولا يأخذ الأمر بحساسية شخصية، ومن خلال الخطوات التالية ستتغير ردة فعل المرأة لتكون ممتنة له حتى وإن كانت متضايقة في البداية.
فالرجل عندما يبحث عن المزيد من الحلول لمشكلة المرأة ترفض المرأة هذا الأمر وتقاوم حلوله، وبالتالي على الرجل كخطوة أولى أن يغير هذا النمط عن طريق عدم الإدلاء بتعليقاته، ومن ثم أن ينصت لها باهتمام وبعدها أن يتيقن متى هو الوقت الأنسب لاقتراح الحلول!
عندما يقاوم الرجل لجنة تحسين البيت تشعر المرأة بأنه لا يقدرها فتفقد المساندة وتتوقف عن الثقة به، ولكن حينما تدرك بأنها قدمت نصحاً أو نقداً دون طلب منها وأنه يرفض الطريقة التي قدمت بها النصح والنقد فلن تأخذ الأمر بحساسية شخصية، فعندما تنصح المرأة الرجل عندما يخطئ أو يقوم بعمل أقل من المستوى الذي تريده، يتجاهل نصائحها، وبالتالي على المرأة أن تغير من هذا النمط فلا تقوم بنقده وتقدم له النصح، ومن ثم تتعلم الطريقة البناءة للمشاركة مع الرجل في اختلاف الرأي.
من هنا نستنتج أن الرجل يرغب في أن يتحسن عندما يشعر أنّ المرأة تنظر إليه على أنه الحل للمشكلة لا على أنه المشكلة ذاتها، لذا ينصح الكاتب أن تتدرب المرأة على الابتعاد عن تقديم أي نصيحة أو نقد دون أن يطلب منها الرجل ذلك، عندها سيكون الرجل ممتناً وسيكون أكثر انتباهاً وتجاوباً.
وأما الرجل فينصحه الكاتب بممارسة الإنصات للمراة عندما تتحدث وأن يتفهم المرأة باحترام، فستندهش المرأة من طريقة المعاملة هذه وستكون ممتنة للرجل.

كيف تتفاعل النساء مع الكهف


حين يعلق الرجل في كهفه يبتعد عن التحدث عن مشكلاته، وبما أنه يرفض الحديث، تعتقد هي بأنه يتجاهلها وبأنه لا يهتم بها، وذلك خطأ، فلو أنه كان يتحدث عن مشكلاته التي تواجهه معها لكانت ستتعاطف معه أكثر، ولزيادة التعاون يجب أن يفهم كلا الطرفين طبيعة الطرف الآخر فعندما يتجاهل الرجل المرأة يجب عليها أن تفهم أن هذا هو أسلوبه للتعايش مع الضغط الواقع عليه.
وفي مثل هذه الأوقات يمكن أن تشعر هي بالرغبة في الحديث لذا يجب على الرجل أن يصادق على مشاعرها، فيجب عليه أن يفهم بأن لها الحق في الحديث عن شعورها بالتجاهل وعدم المساندة تماماً كما أن له الحق في الانطواء في كهفه.

كيف يتفاعل الرجل عندما تحتاج المرأة إلى الحديث


يجب على المرأة حينما تتحدث عن موقف معين أن تخبر الرجل مقدماً بالنتيجة لئلا تجعله يترقب في قلق ثم تسرد الأحداث بالتفاصيل، فالرجل حينها لن يجهد نفسه للحصول على حل، أو للوم نفسه، ويتوجب على الرجل الإنصات لأن الإنصات ليس صعباً جداً، هذا يسهل على المرأة أن تبوح بما في داخلها وتشعر بالراحة.

كيف تحفز الطرف الآخر


يحفز الرجال حين يشعرون بأن هناك من يحتاج إليهم ولدعمهم ومساندتهم، وتحفز النساء عند شعورهن بأنهن معززات ومحبوبات وفي حين يتناقص هذا الشعور، يتناقص العطاء فيصبحون أكثر سلبية.

لماذا يدخل الرجل إلى كهفه؟


حين يحتاج للتفكير في مشكلة لإيجاد حل لها.
حين لا تكون لديه إجابة عن تساؤل أو مشكلة.
عندما يصبح منزعجاً أو يعاني من ضغط.
حين يحتاج إلى أن يستجمع قواه.

لماذا تتحدث النساء؟


لإيصال أو جمع معلومات
لاكتشاف ما تريد أن تقوله
لتشعر بتحسن وتوازن أكثر
لخلق المودة

مقتطفات من الكتاب:


المرأة عندما تشتكي لزوجها عما يضايقها هي لا تريد حلولاً، هي بحاجة إلى إنصات واهتمام.
عند وقوع الرجل في مشكلة فإنه يحب الصمت وينعزل حتى يحل المشكلة.
المرأة عند وقوع مشاكلها تحب أن تشتكي وتريد أن ينصت لها الرجل دون أن يسرد لها حلولاً.
يتضايق الرجل من المشاكل التي لا يستطيع حلها أو أن يكون الحل فيها صعباً.
الرجل لا يحب التوجيه وإسداء النصح الدائم له لأنه يشعر بعدم مقدرته وضعفه.
إذا شعر الرجل بأنه موثوق فيه فإنه يكون متمكناً وقادراً على المزيد من العطاء.
تحتاج المرأة أن تشعر بأنها محبوبة ومعززه عندما تكون متضايقة ومرتبكة.
من الصعب بالنسبة للرجل أن ينصت للمرأة عندما تكون غير سعيدة أو خائبة الأمل أو محطمة لأنه يشعر بأنه فاشل.
المرأة التي تبوح بمشاعرها في الوقت المناسب تحفز الرجل طبيعياً لكي يتكلم، ولكن حين يشعر بأنه مطالب بالتحدث يصبح ذهنه فارغاً.
المرأة مثل الموجة حين تشعر بأنها محبوبة يصعد تقديرها لذاتها، ولكن بعد ذلك يمكن أن يتبدل مزاجها وتتكسر موجتها وهذا التكسر مؤقت.
ينزعج الرجل عندما ينصت للمرأة ويشعر أنها لم تتحسن.
لا مجال لتغيير الرجل بطريقة واضحة عندما يكون فيه تصرف سيء، لأن ذلك يزعجه ويجرحه ويجعله يشعر بأنه غير محبوب.
على المرأة أن تقدر مايفعله الرجل من أجلها حتى الأشياء الصغيرة فلتسارع بردها بكلمة شكراً.
عندما لا تشعر المرأة بأنها معززة في إطار علاقة، تصبح تدريجياً مسؤولة بطريقة قهرية ومنهكة من البذل الزائد.
إذا كنت أسعى لإشباع حاجاتي على حساب شريكي، فمن المؤكد أننا سنعاني من عدم السعادة، الاستياء، والصراع.
إن سر بناء علاقة ناجحة يكمن في أن يربح الشريكان.
إن الزهريات مصدر جذب غامض لأهل المريخ، لقد جذبت اختلافاتهن بصفة خاصة المريخيين.
المرأة في بداية أي علاقة ترسل للرجل إشارة تقول يمكن أن تكون أنت الشخص الذي يجعلني سعيدة، وبعد أن يكونا في علاقة وتبدأ المشكلات في الظهور، فإنها لا تدرك كيف أن تلك الرسالة لا تزال مهمة بالنسبة إليه وتهمل إرسالها إليه.
الرجل عندما ينفتح قلبه، يشعر بثقة تامة في نفسه على أنه قادر على إحداث تغييرات جذرية، وحين يُعطى الفرصة ليثبت إمكانياته يعبر عن ذاته كأفضل ما تكون.
عندما يقع الرجل في الحب، يعيش رضا شريكته وكأنه رضاه الشخصي.
ممكن للرجل أن يقنع في شبابه برعاية نفسه وحده، لكن حين ينضج لا يعود الإشباع الذاتي مرضياً، وليشعر بالرضا يجب أن يعيش حياته محفزاً بالحب.
لا يدري الرجل أن مصدر إشباع رئيس بالنسبة إليه يمكن أن يأتي عن طريق العطاء، ولا يدري أنه توقف عن البذل لأنه لا يشعر أن أحداً بحاجة إليه.
عندما تنضج المرأة تتعلم أساليب جديدة في العطاء، ولكن تغيرها الرئيس يميل إلى تعلمها تعيين الحدود لأجل أن تتلقى ما تريد.
عندما نعطي بلا حدود، فإن المرأة تلوم شريكها لتعاستهما، والرجل يلوم شريكته في كونها سلبية، اللوم لا ينفع.
المرأة التي تعطي بلا حدود تحتاج إلى أن تدرك كيف ساهمت في مشكلتها.
المرأة تحتاج إلى أن تحافظ على التعادل بأن تضبط مقدار ما تمنح.
الرجل بحاجة إلى أن يتعلم كيف يحترم حدود شريكته، وهي بحاجة إلى أن تتعلم كيف تعينها.
المرأة تحتاج إلى أن تكون مسؤولة عن العمل على جعل رغباتها تتحقق.
إن تقرير الحدود والتلقي مخيف جداً للمرأة.
إن الرجال يحفزون بصورة رئيسية بالاحتياج إليهم ولكن يُطفأون بعدم الحاجة إليهم.
احتياج الآخرين بالنسبة للمرأة يجعلها في وضع غير حصين وكونها تلقى التجاهل أو خيبة الأمل يؤلمها أكثر لأنه يؤكد اعتقادها الخاطئ بأنها غير جديرة.
الزهريات في داخل أعماقهن لا يشعرن بأنهن جديرات بالتلقي، ويأملن أنه بالمنح يمكن أن يصبحن أكثر جدارة.
حين تشهد طفلة صغيرة والدتها تتلقى الحب، تشعر آلياً عندئذ أنها جديرة وتكون قادرة على التغلب على أسلوب الزهريات القهري في العطاء غير المحدود.
إذا كانت الوالدة منفتحة للتلقي، عندها تتعلم الطفلة كيف تتلقى.
النساء ليس عليهن أن يعطين أكثر للحصول على علاقة أفضل، إن شركاءهن سيعطونهن فعلاً أكثر إذا أعطين أقل.
عندما يقوم أحد الشريكين (الزوجين) بإحداث تغييرات إيجابية، فالطرف الآخر سيتغير أيضاً.
عندما نكون حقاً مستعدين للأخذ سيصبح ما نحتاج إليه متوفراً، وعندما كانت الزهريات مستعدات للتلقي، كان أهل المريخ مستعدين للبذل.
الرجل يبدو في منتهى عدم الاهتمام عندما يكون خائفاً.
مثلما تكون المرأة خائفةً من التلقي، يكون الرجل خائفاً من البذل.
الرجل يريد أن يعطي لكنه يخاف أن يفشل، ولهذا لا يحاول، المرأة تريد أن تتلقى ولكنها تخاف الرفض ولهذا لا تحاول.


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : غرائب وطرائف

المصدر : كسرة

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق