المحتوى الرئيسى

أفضل الطرق لحماية المراهقين من أصدقاء السوء

يحتاج الطفل منذ سنوات عمره الأولى إلى إقامة العديد من الصداقات المهمة لنمو اجتماعي سليم، وتعد الجذور الجديدة له خارج المنزل ومن دون تلك الصداقات تجعل الطفل يشعر بالعزلة وسوء التواصل، إلا أن انتشار أصدقاء السوء وسط المراهقين خلال الفترة الأخيرة جعل الأم تخشى على ابنها المراهق من الأصدقاء الذين لاتعلم شيئا عنهم؛ خوفا من تأثيرهم السلبي عليه.

الدكتور أيمن محمد الخبير التربوي والمعالج النفسي يقدم لأمهات «بيت العز» الخطوات التي يجب اتباعها من أجل حماية أبنائهن المراهقين من أصدقاء السوء، وهى:

- على الوالد القيام بدور سلطته الأبوية والتي تختلف عن تأثير الأم العاطفية، فهو يعتبر أكثر قدرة على وضع الخطوط الحمراء للابن وإبعاده عن صديق السوء.

- يجب عليك التقرب من الابن والتعرف على جميع أصدقائه وأهاليهم، فعن طريق هذه الصداقات يتعرض الابن لصراعات النفس والغيرة والأنانية كما يكتسب مفهوم المشاركة الاجتماعية، ومعنى العلاقات بشكل عام.

-الصداقات الزائفة تجر للسلوك الهدام والابتذال ورفع الكلفة والتدخل في الخصوصيات؛ لذا وجب على الأب مراعاة التوافق في السن والمستويات الثقافية والاجتماعية والتعليمية بين الابن وصديقه.

-راقبوا أفعال وأقوال أولادكم وتحدثوا معهم باستمرار للوصول إلى طريقة تفكيرهم ومن هنا يرفض الآباء بعض الأصدقاء ويرحبون بآخرين.

-لابد أن تمنحي لابنك الفرصة لتكوين الصداقات، بشرط أن تكوني قريبة منه ومن أصدقائه حتى تستطيعي التدخل في الوقت المناسب.

- لا تبالغي في القلق واتركي الأمور تسير بشكل طبيعي، وتسللي بذكاء إلى أصدقاء ابنك، بعدها تستطيعين إبداء الملاحظات عنهم والحكم عليهم.

- حاولي أن تتناقشي مع ابنك في كل الأمور البسيطة منها قبل المهمة، وفى الوسط أدخلي نصائحك بالابتعاد عن كل صديق تبدر منه علاقات غير سوية وسوء الخلق وشاركيه اهتمامته وهواياته.

-اعملي بجهد على منح الثقة لابنك وعدم اعتماده على صديقه وأن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في تصرفاته وأفعاله، حتى لا يشعر ابنك بالتعاسة والضياع إذا تغيب الصديق لسبب ما.


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : الاسره والصحة

المصدر : فيتو

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق