المحتوى الرئيسى

حقيقة وفاة الطالبة ميادة محمد داخل لجنة امتحان جامعة القاهرة بسبب رنّة تليفون

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك “، و “تويتر” قصة وفاة الطالبة ميادة محمد داخل لجنة امتحان مادة “التفكير العلمي ” للفرقة الثالثة بقسم اللغات الشرقية بكلية الآداب جامعة القاهرة بسبب «رنّة تليفون »!!


الموضوع أنه أثناء امتحان ميادة محمد، الطالبة بالفرقة الثالثة، بقسم اللغات الشرقية بكلية الأداب جامعة القاهرة، رنّ جرس هاتفها المحمول أثناء منذ أيام أثناء أداء مادة «التفكير العلمي» فقرر الدكتور خالد أبوالليل، المراقب على لجنتها سحب ورقة الإجابة، واتهمها بالغشّ، وحرمها من استكمال الامتحان لأنها تركت «موبايلها» مفتوحًا. ميادة محمد والمراقبميادة محمد والمراقب
يقول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت  والرواية بلفظ الناشط فتحي مجدي: “إن ميادة محمد كان ترتيبها الـ10 بين أوائل الكلية فى العام الماضى، ما يعني أنها ليست «غشاشة»، بل هي ضحية لإرهاب غير تقليدي يمارسه أساتذة الجامعات بحق الطلبة، حيث لارقيب ولاحسيب عليهم سوى ضميرهم، فيمكن أن يعاقب الدكتور طالبًا بسبب «تقل دمه»، أو لخلاف معه في الرأي بالرسوب في مادته، ويفعل ذلك وهو مرتاح البال مستمتع بفعلته، مثلما يفعل السادي حين يتلذذ بتعذيب ضحيته”
ويضيفون: “وقد كنا عرضة ونحن طلبة في الامتحانات لإرهاب من هذا النوع الذي يشعرك بأنك محتجز داخل معتقل وليس داخل لجنة امتحان، حتى إنهم يكادون يحصون أنفاسنا، ولازلت أتذكر كيف كان الدكتور «إبراهيم الخولي»، الأستاذ السابق بكلية اللغة العربية يتعامل معنا ونحن طلبة في الامتحانات، كنا نشعر من كلامه ونظراته لنا أننا متهمون بارتكاب جريمة الخيانة العظمى، كان يخرجنا عن تركيزنا بسبب عبارات التهديد والوعيد وسلوكه الخشن، فكنت أستغرب من تصرفه معنا، رغم إنه لم يثبت له ما يديننا.. الرحمة يا سادة بالطلاب.. فهم ليسوا مجرمين.. بل طلاب علم”.
رواية أخرى من أحد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي
 
الناشط أحمدالصباغ قال: “امبارح الطالبة ميادة محمد تالتة اداب قسم لغات شرقية جامعة القاهرة ماتت بسكتة قلبية في اللجنة. والموضوع إن تليفونها رن أو كانت بتستخدم التليفون أثناء تزدية الامتحان. لجنة امتحانلجنة امتحان
المراقب الدكتور خالد أبو الليل (قسم لغة عربية) سحب منها التليفون وفَهِّمها إن وجود التليفون مع الطالب أثناء الامتحان مخالف للقانون. وأخبرها إنه سيسحب منها التليفون فقط  وسيسمح لها بإكمال الامتحان على أن تقوم بتغيير مكانها إلى مكان آخر.. واضح إن البنت كانت خايفة ومتوترة. جات لها سكتة قلبية وتوفت. الله يرحمها ويصبَّر أهلها”.
وأضاف: ” لكن الملاحظ: أن هناك مجموعات مثل “نساء ضد الانقلاب” و”ربعاوية” ومجموعات أخرى مشابهة استغلت الحادث لتؤكد أن “الانقلاب” هو السبب، وأن جامعة القاهرة “المتخلفة” التي تؤيد الانقلاب هي السبب، وأن نظام التعليم “السئ” في مصر هو السبب، وأنه لولا الانقلاب وانهيار التعليم لكانت الطالبة قد أدت امتحانها بنجاح…. وطبعا لاحظت أيضا أن غالبية الناس الذين تعاملوا مع الموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي اتفقوا على بوست يكاد يكون موحَّد واستيتوس آخر موحَّد وتم نشرهما على أوسع نطاق باعتبار أن الدكتور قتل الطالبة، إضافة إلى أن السبب الحقيقي وراء “قتل” ميادة هو الانقلاب وانهيار التعليم في مصر…”.
وتابع: “حاجة فعلا تلخبط العفريت، لأن تفريغ الأشياء والأحداث من مضمونها دايما يأتي بنتائج عكسية.. يعني أي حاجة تحصل فيبقى وراها “الانقلاب” أو انهيار التعليم، فدا بيخلينا مانفهمش الأحداث، ومانعرفش نقيِّمها أو نتعامل معاها بشكل مفهوم ومتكافئ، ولا نستطيع أن نضعها في سياقها الطبيعي والمنطقي.. بصراحة أنا مش فاهم ليه اللخبطة وخلط الأوراق، وتحويل أي قضية إلى ثأر شخصي ووضع توصيفات وتشخيصات خاطئة للقضايا العامة وربطها بأمور ليس لها علاقة بها.. دا بيضعف مواقف أي حد، وبيثير السخرية… الله يرحم ميادة ويصبر أهلها.. ولكن لا داعي لخلط الأوراق لكي لا نفرِّغ الأمور من مضمونها ونبتعد عن التشخيصات الصحيحة”.
اتحاد طلاب مصر يطالب بالتحقيق في وفاة ميادة محمد
أصدر الاتحاد العام لطلاب مصر بيانًا طالب فيه بفتح تحقيق حول وفاة طالبة كلية الآداب ميادة محمد، التي توفيت أمس الثلاثاء، في لجنة الامتحانات، كما طالب الاتحاد بتخصيص مبلغ مالي من الجامعة لعمل “صدقة جارية” بإسم الطالبة.
وصدر البيان الذي نشره الاتحاد عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بعد لقاء مجموعة من طلاب الاتحاد مع رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار.
نص البيان:
لقد تابعنا أمس بمزيد من الحزن وفاة ميادة الطالبة بكلية الآداب، وذلك نتيجة تعنت المراقب داخل قاعة الامتحان الذي قام بسحب ورقة الإجابة الخاصة بها، مما أدي الي هبوط حاد في الدورة الدموية، نتج عنه وفاة الطالبة.
لذا يتقدم اتحاد طلاب جامعة القاهرة بخالص العزاء لأسرة الطالبة وجموع الطلاب سائلين الله لها الرحمة والمغفرة.
كما نؤكد اننا لن نسمح بأن يتم المساس أو إهانة أي طالب داخل الجامعة ولن نتهاون مع مرتكب هذا الامر. بيان اتحاد الطلاببيان اتحاد الطلاب
ومن منطلق ذلك اجتماعنا اليوم مع رئيس الجامعة واتفاقنا على الآتي: –
فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات الواقعة في حضور ممثلي الطلاب وإصدار تقرير نهائي تلتزم فيه الجامعة بمحاسبة المقصرين.
تخصيص مبلغ مالي من الجامعة لعمل “صدقة جارية” باسم الطالبة.
تشكيل لجنة “الخدمات الطبية” من مجلس اتحاد الجامعة برئاسة رئيس اتحاد كلية الطب البشري وعضوية رؤساء اتحادات كليات القطاع الطبي بالجامعة للرقابة على الخدمات الطبية بالكليات ومستشفيات الجامعة.
تم الاتفاق على انه ” لا يحق لأي مراقب في أي لجنة امتحان سحب الورقة من الطالب الا في حالة التلبس بالغش وإذا خالف المراقب ذلك يعاقب”.
نهيب بالطلاب في حالة ارتكاب المراقب أي تجاوزات يتم عمل شكوى وتقديمها لاتحاد الكلية.
العمل على صياغة “مدونة السلوك” داخل قاعات الامتحانات واعلانها بكافة الكليات.
وتوفيت طالبة بالفرقة الثالثة في قسم لغات شرقية بكلية الآداب جامعة القاهرة، بعد تعرضها إلى أزمة قلبية أثناء أداء امتحان إحدى المواد بالفصل الدراسي الأول أمس الثلاثاء.
وفي ذات السياق تداولت عدد من شهادات بعض طلاب الجامعة على “فيس بوك” تتهم مراقب اللجنة بالتسبب في حدوث أزمة قلبية لها مشيرين إلى أنه قام بسحب ورقة الإجابة منها قبل نص الوقت المحدد للامتحان بعد أن سمع هاتفها المحمول يرن ما أسفرعن إغمائها في الحال.
** بيان توضيحي من مراقب اللجنة الدكتور خالد أبو الليل
 
قال مراقب لجنه اداب القاهره دكتور خالد ابو الليل بخصوصحادثه الطالبه ميادة محمد التي توفت في لجنة الامتحان :” بداية أعزى نفسى وأسرة الطالبة الشهيدة ميادة محمد، داعيا الله أن يتغمدها برحمته الواسعة، وأن يحتسبها عنده من الشهداء الأبرار، فمن خرج فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع، وأن يلهمنا وأهلها الصبر والسلوان.” وتابع:” لقد كنت حريصا خلال اليومين الماضيين على الالتزام بالصمت، وعدم القيام بالرد على ما يتم تداوله بخصوص هذا الأمر، احتراما لجلال المصاب، ولروح الفقيدة، ومقدرا شعور كل من أصابه حزن، وأنا أول هؤلاء، واحتراما لحرمة الموت.”
مراقب لجنه اداب القاهره دكتور خالد ابو الليل
ونظرا لأن الأمر تم تداوله بشكل غير صحيح بالمرة، ووصل إلى اتهامى بأشياء، يعلم الله وحده، أنها بعيدة كل البعد عن الحقيقة، فقد رأيت أن فى توضيح الأمر شيئا مهما، خاصة بعد الحالة النفسية السيئة التى أصابتنى من جراء ما وقع علىّ من ظلم. وسرد أبو الليل قائلاً:” فى تمام الساعة 9.40 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 12 يناير 2016، قمت بالمرور على لجنة الامتحان، بوصفى رئيسا للجنة، وقمت بسؤال إحدى الطالبات عن تليفونها المحمول فوجدته مغلقا، وكان الحوار على النحو التالى: هاستأذنك في الموبايل بتاعك، فبهدوء شديد أخرجت الطالبة هاتفها، ولما وجدته مغلقا، قلت لها: شكرا”.، ثم قمت بتنبيه كل الطلاب بضرورة غلق المحمول، ونظرا لأن الطالبة ميادة قامت بلمس حقيبتها التى كانت بجوارها مفتوحة، قمت بتكرار التحذير “اللى معاه موبايل لو سمحتم يقفله”. وأردف: بعدها بحوالى 30 ثانية، توجهت إلى ميادة وطلبت منها تليفونها المحمول: فأخرجته ووجدته مفتوحا، ثم سألتها إذا كان معها تليفون آخر، فأخرجت لى، بهدوء شديد، تليفونا آخر مفتوحا، ورغم أن تعليمات الجامعة تنص على القيام بإخراج الطالبة من اللجنة، وعمل محضر غش فى مثل هذه الحالات، فإننى اكتفيت بالطلب من ميادة أن تنتقل إلى الأمام بجوار دكتور اللجنة. بمعنى آخر قمت بمخالفة القانون رحمة بالطالبة واكتفيت بمجرد نقلها من مكانها، ولقد كان نص الحوار كالتالى:”هاستأذنك فى تليفونك، فأخرجت الأول مفتوحا ومضيئا، هل معاك تليفون تانى، بدون أن تتكلم قامت بإعطائه لى مفتوحا أيضا، وأخذت ورقتها وقلت لها: اتفضلى لو سمحتي اطلعى قدام عند الدكتور”. وقد استجابت الطالبة فى هدوء شديد لما طلبته منها، خاصة أنها أدركت أننى لم أقم بعمل محضر غش لها، ولم ترد ولم يدر بيننا أى حديث، ومن جانبى كان حديثى معها فى منتهى الهدوء لدرجة أن زميلاتها اللاتى يجاورنها ربما لم يسمعوا حديثى معها، حرصا منى على ألا يحدث توتر أو بلبلة لبقية الزملاء. ولعل من يعرفوننى، خاصة الطلاب، يعرف أن هذا هو أسلوبى فى التعامل مع الطلاب، سواء فى المحاضرات أو المراقبة. ثم حدث ما حدث من سقوط لها، وهى فى أثناء انتقالها، ثم طلبنا الطبيبة التى يوجد مقر عيادتها على بعد 15 مترا فقط من اللجنة، ثم عندما تطلبت الحالة الانتقال إلى المستشفى قمنا بالاتصال بسيارة الإسعاف، فجاءت السيارة من داخل الجامعة، بمجرد الاتصال بها، مما ينفى وجود أى شبهة إهمال أو تقصير. وتابع:” أقول هذا، والله وحده يشهد، أننى لم أزد أو أنقص حرفا واحدا، فهى الحقيقة التى حدثت والتى يمكن الاستشهاد بزملائها وزميلاتها ممن كان معها بالمكان نفسه، وأقول هذا، أيضا، وأنا مقدر تماما لكل حالات الحزن التى يعيشها زملاؤها وأعيشها وتعيشها الكلية والجامعة، وتعيشها أسرة الفقيدة. واختتم ابو الليل بيانه قائلاً:” أنا استأذنت السيد رئيس الجامعة فى أن يفتح التحقيق بخصوص هذا الشأن فى أسرع وقت ممكن، لتوضيح ملابسات الأمر أمام الجميع، خاصة بعد تداول أخبار مغلوطة.”
جامعة القاهرة تصرف لأسرتها تعويض الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرةالدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة
من جهته قال الدكتور جابرنصار، رئيس جامعة القاهرة إنه سيصرف 30 ألف جنيه تعويض لأسرة ميادة محمد من صندوق التكافل الاجتماعي بالجامعة، والتي توفيت يوم الثلاثاء، أثناء نقلها للمستشفى الطلابي بعد تعرضها لأزمة قلبية حادة داخل لجنة الامتحان.


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : منوعات

المصدر :

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا