المحتوى الرئيسى

الغلي وشق الحنجرة وفريسة للحيوانات أغرب طرق الإعدام حول العالم

أثار إعدام المملكة العربية السعودية للمعارض الشيعي نمر النمر بلبلة كبيرة في الأوساط السياسية والحقوقية والتي رفضت إعدام أي شخص بناءًا على أراءه ومعتقداته.

وأثارت طريقة الإعدام -بالسيف- جدلا واسعا حيث شبهها البعض بطرق إعدام تنظيم داعش الإرهابية للأسرى. وتتباينت طرق تنفيذ العقوبة حول العالم ما بين السيف والشنق والحقن القاتلة والغلي، حيث وصل عددها إلى 20 طريقة تقريبًا، ونوضح لكم كل دولة وطرق الإعدام بها كالآتي: السعودية

يستند القانون السعودي في موجبه على الشريعة الإسلامية التي يستسقي مِنها عقوبة الإعدام والأحكام المُتعلقة بِه، والإعدام يكون إما بقطع الرأس بالسيف أو الرجم بالحجارة حتى الموت وأحياناً يكون رمياً بالرصاص، فعادةً ما يُنفذ الإعدام في المملكة السعودية العربية علناً مما يُعرض السعودية للكثير من الانتقاد. ولا يستثني القضاء في السعودية أي أحد من حكم الإعدام سواء من المواطنين أو غيرهم، بل إنّ نصف عمليات الإعدام التي تمَّ تنفيذها في عام 2013 كانت بِحق الأجانب وخصوصاً أولئك الذين قاموا بِتهريب المخدرات عبر حدود السعودية. وفي الوقت الذي يعتبر قطع الرقبة أبشع منظر للمشاهد وأردع، ولكن بالنسبة للجاني يعتبر أرحم له لأن الحبل الشوكي يقطع في أقل من جزء من الثانية ويفقد المقتول الإحساس بالألم تماما حيث يعد من أساليب القتل الرحيمة.
إيران  

ازدادت حالات الإعدام في إيران منذ تولي حسن روحاني الحكم في أغسطس عام 2013، فبحسب الإحصائيات والتقارير وصلت حالات قضايا الإعدام خلال النصف الأول من عام 2015 إلى نحو 753 حالة شبه مؤكدة فيما تخطت الألف بنهاية العام، وغالبا يكون تنفيذ الحكم بالتعليق على المشانق. وينص قانون القصاص في إيران على أن المدعي ينفذ حكم القصاص بنفسه، فأهل المقتول مثلا هم من يسحبون الكرسي بأنفسهم من تحت قدمي القاتل ليتدلى مشنوقا، وهو ما يعتبره الكثير من الحقوقيين حول العالم نوعا من إشعال الكراهية والتحريض على عدم التسامح بين أعضاء المجتمع وتحجيم لدور الدولة في إدارة الصراعات بشكل حكيم، بينما تدافع الحكومة الإيرانية عن التشريع باعتباره الأكثر تسكينا للمظلوم لأنه يأخذ حقه من المعتدي عليه بنفسه.   وضمن أحكام الإعدام التي صدرت في العام 2014 والتي تنتظر التنفيذ، الحكم بإعدام 27 داعية وشيخا سنّيا لمجرد قيامهم بممارسة الشعائر الدينية وتعليم القرآن، وتم نقلهم من سجن "رجائي شهر" في طهران إلى مكان آخر لتنفيذ الأحكام بحقهم.
الصين

في الصين يتم تنفيذ أكبر عدد من أحكام الإعدام في العالم بمعدل ثلثي الإدانات، وبحسب القانون كان التنفيذ يتم عن طريق طلق ناري في الرأس من الخلف وفي كثير من الأحيان يتم إعدام عدة أشخاص بنفس المكان بجانب بعضهم البعض، وبدءًا من عام 2008 أعلنت الحكومه الصينيه استبدال الإعدام بالحقنه القاتلة. احتلت الصين المركز الأول في تنفيذ عقوبة الإعدام العام الماضي، حيث تظل المعلومات حول ذلك، سرا من أسرار الدولة، وهو ما يجعل معرفة عدد الناس بالضبط الذين تنفذ عليهم تلك العقوبة في البلاد كل عام أمرًا مستحيلا.
أمريكا

تأتى الولايات المتحدة الأمريكية فى المركز الرابع تنفيذًا لحكم الإعدام في قائمة منظمة العفو الدولية بعد الصين وإيران والعراق، ولكن وفقا لمركز المعلومات المتعلقة بعقوبة الإعدام في الولايات المتحدة فإن عقوبة الإعدام تختلف في تطبيقاتها بين كل ولاية وأخرى، حيث تنفذ عقوبة الإعدام في 32 ولاية مقابل 18 ولاية أخرى لا تطبق العقوبة، إضافة إلى تنفيذ الحكومة الأمريكية والجيش الأمريكي للعقوبة. تطبق العقوبة فى أمريكا باستخدام عدة طرق أشهرها "الحقن القاتل" وهى الحقن بجرعات من مواد كيميائية مختلفة تؤدي إلى فقدان الوعى ثم توقف القلب وفى النهاية توقف عملية التنفس.
غرف الغاز
وبجانب الشنق والرمي بالرصاص، هناك أيضا "كرسي الكهرباء" حيث يجلس الشخص المدان على كرسي خشبي ويثبت على رأسه خوذة متصلة بجهاز، وتستخدم الكهرباء في حال فشل استخدام الحقن القاتل. ومن بين الطرق أيضا غرف الغاز وتتكون غرفة الغاز من غرفة محكمة الغلق يتم ضخ غاز سام أو خانق داخلها، ومن أكثر الغازات استخداماً في غرف الغاز غازات سيانيد الهيدروجين، كما يستخدم أيضًا غازا ثاني وأول أكسيد الكربون.
الإعدام في العصور القديمة

في العصور القديمة، كان تنفيذ عقوبة الإعدام أكثر بشاعة ولا تهاون به واستخدمت طرق غريبة وغير مألوفة أشهرها الخنق حيث كان يتم وضع الركبة على صدر الضحية بقوة كبيرة فيصعب عليه التنفس وفي النهاية يختنق ويموت. وأيضا الغلي حيث كانت تعتبر هذه الطريقة بطيئة ومؤلمة جداً واستخدمت قديما في آسيا وأوروبا وذلك عن طريق وضع الضحية في الماء المغلي او الزيت المغلي أو حامض مغلي.

وفضلا عن الدفن حيًا في كهف حتى يتوقف التفنس تماما، كان يوجد أيضا الإعدام بـ"السحق" حيث استخدمت هذه الطريقة في جنوب آسيا وكانت تتم عن طريق سحق جسد الضحية أما عن طريق وضع الصخور عليه أو بالاستعانة بالفيل حيث يصعد على رأس المحكوم عليه بالإعدام. هناك أيضا الإعدام بالغرق وهو أن يتم وضع المحكوم عليه في بركة ماء بعد أن يربطونه بالحجارة حتى لا يطفوا، وهذه الطريقة استخدمت قديمة وأعادها تنظيم داعش مرة أخرى. 

هناك أيضا الإعدام بالمتفجرات وهو أن يتم وضع قنابل على جسد المحكوم عليه، ويتم تفجيرها بالتحكم عن بعد، وهناك أيضا الإعدام بالمقصلة وطريقتها سهلة وسريعة ينام الشخص على ظهره وهو ينظر الى الأعلى حتى تهوي السكين على رقبته فينفصل رأسه عن جسده. من بين الطرق الغريبة أيضا ربطة العنق الكولومبية وهي أن يتم شق حنجرة الضحية عن طريق سكين أو سلاح حاد ثم يترك بهذا الجرح حتى يموت، واستخدم هذا الأسلوب في القتل خلال فترة من تاريخ كولومبيا تدعى مناهضة العنف والتي بدأت في 1948 بعد قتل الزعيم "خورخي اليسير غايتان" وأجريت هذه العملية على الأعداء بهدف تخويفهم جسدياً ثم انتشر الأمر بعد ذلك في العديد من الدول التي غيرت طريقة الإعدام لتتناسب مع معتقداتهم. من أكثر الطرق بشاعة أيضا الإلقاء بالمتهم فريسة للحيوانات، وهي طريقة قديمة جدًا كانوا فيها يضعون جسم الضحية بداخل جثة حيوان ميت، ويحكمون ربطه ويضعونه على قمم الجبال فتنتشر رائحة اللحم النتن فتأتي النسور وتنهش من جسم الضحية حتى يموت. 



لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : غرائب وطرائف

المصدر :

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا