المحتوى الرئيسى

5 حكايات أطفال شهيرة لم تعد صالحة لطفلك


شهدت السنوات الـ10 الأولى في القرن الـ21 تطورا تكنولوجيا غير مسبوقا، فيما أطلق عليه ثورة الإتصالات، وتطور أطفالنا لدرجة أنهم قد يستخدمون هواتفنا الذكية قبل أن يتعلموا النطق.
المثير للدهشة أن حكاياتنا لهم لم تتطور، ومازلنا نعتمد على تلك الحكايات التي كانت جداتنا تحكيها لنا صغارا، وكنا نستمتع بها، مارأيكم لو طورنا تلك الحكايات لتناسب العصر الحالي :)
1-      الأميرة النائمة :
لم تكن زوجة الأب الملك ستحتاج إلى التخلص من الأميرة، الكثير من عمليات التجميل سيكون كفيلا بتغيير ملامحها إلى الشكل الذي تريده، وحينها قد تتخلص من المرآة وتحصل على صورة «سيلفي» مع الأميرة لتتأكد من أنها أجمل.
الأميرة النائمة
2-      ذات الرداء الأحمر:
لم تكن الفتاة الشابة  ستضطر إلى الذهاب إلى جدتها قبل أن تتصل بها هاتفيا على هاتفها المحمول، بل وغالبا كانت سترسل الوجبة «دليفري» في الحقيقة، غالبا كان الذئب شخصيا سيطلب توصيل الطعام إلى منزله بدلا من التهجم على البنات.
الرداء الأحمر
3-      سندريلا:
لم يكن الملك في حاجة إلى حذاء «سندريلا» من أجل البحث عنها، كان يكفيه رئيس مصلحة السجل المدني، والذي كان سيجدها خلال دقائق قليلة.
سندريلا
4-      العنزات الثلاث:
تلك العنزات الصغيرات التي هاجم الذئب بيتهن في غياب والدتهن، تنكر في شكلها وطرق الباب، وهو ما كان سينتهي عند محاولة الإتصال بالأم على هاتفها المحمول من أجل التأكد من شخصيتها.
المعزات الثلاث
5-      علاء الدين:
في الغالب لم يكن علاء الدين سيجد وقتا كافيا للوصول إلى الأميرة، لأن مباحث الأموال العامة كانت ستلقي القبض عليه وتحوله للنائب العام لسؤاله :«من أين لك هذا؟»..ليس منطقيا أن تمتلك قصرا في غمضة عين في العصر الحديث.
aladin


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : الاسره والصحة

المصدر : كسرة

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا