المحتوى الرئيسى

27 فنانًا وفنانة خضعوا لعمليات تجميل 18 عملية نجحت و6 فشلت و3 انتهت بالوفاة


عرف العالم الجراحات التجميلية منذ القرن الثامن قبل الميلاد، حين استخدم أطباء في الهند القديمة، وتحديدا الطبيب الهندي الشهير «سوسروثا» Susrutha، ترقيع الجلد في عمليات ترميم للأنف في وقت كان الطبيعي فيه قطع الأنوف كعقاب على جرائم مختلفة، وفي القرن الأول قبل الميلاد تمكن أطباء رومانيون من إصلاح بعض التشوهات في الأذن.
أما في أوروبا، صاغ أحد الجراحين في القرن الـ15 أنف جديد لشخص فقد أنفه بالكامل، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أجرى الدكتور جون بيتر ميتاير أول عملية تجميل عام 1827 بأدوات صممها بنفسه لتلك العملية، في حين وضع النيوزلندي السير هارولد جيليز العديد من التقنيات الحديثة في جراحة التجميل والعناية للمصابين بتشوهات الوجه في الحرب العالمية الأولى، ويعتبر هذا الطبيب بمثابة أب الجراحة التجميلية الحديثة، ولم تنتشر الجراحة البلاستيكية فعليا حتى القرنين التاسع عشر والعشرين، لتصبح في القرن الـ21 من ضروريات الحياة العصرية، وفقا للتقارير المنشورة بمجلة «جنتل من» البريطانية، في أكتوبر 1794.
والشباب والجمال الدائم حلم كل المشاهير الذين تلاحقهم الأضواء، والاعتراف بظهور التجاعيد وتقدم العمر شيء يهرب منه كثير من نجوم الفن، ويحاولون التغلب عليه بشتى الطرق، لكن لم تكن عمليات التجميل مستحدثة بل فعلها مختلف الفنانين منذ قديم الزمن، وتعتبر القاهرة العاصمة العربية الأولى التي عرفت هذه العمليات، حيث شهد عام 1951 أول عملية تجميل في مصر.
ومؤخرا، تداول مجموعة من رواد مواقع التواصل صور جديدة للفنان أحمد عز خلال تكريمه في مهرجان «تطوان» السينمائي بالمغرب، أثارت حالة من الجدل بين جمهوره بسبب تغير ملامحه بشكل كبير، حيث ظهر بوجه «منتفخ» وملامح مختلفة تماما عن شكله المعتاد، ما جعل الكثيرين يرجحون أنه خضع لعملية تجميل بحقن «بوتوكس» في وجهه، لكن «عز» نفى صحة هذا الكلام أكثر من مرة، قائلا إنها شائعة لا أساس لها من الصحة، وأرجع ظهور التجاعيد على وجهه في بعض اللقطات، واختفائها في لقطات أخرى إلى الإضاءة.
ويرصد «المصري لايت» 27 فنانا وفنانة أجروا عمليات تجميل، بعضها مجح وأخرى فشلت.
عمليات تجميل ناجحة
27. نعيمة عاكف

عمليات التجميل التي يلجأ إليها العديد من الفنانين الآن ليست وليدة الوقت الحالي، لكن لجأ إليها نجوم الفن الجميل وكان على رأسهم الفنانة الاستعراضية الراحلة نعيمة عاكف التي خضعت لعملية تجميل في أنفها.
وتعتبر النجمة الاستعراضية نعيمة عاكف أول فنانة تجرأت على القيام بعملية تجميل في أنفها، حيث خضعت لمشرط جراح التجميل الدكتور نادر سويلم لإصلاح اعوجاج كانت تعاني منه في أرنبة أنفها، وفقا لصحيفة «الشرق الأوسط».
26. يوسف وهبي
10410348_887314631290930_7813531103139035406_n
يوسف وهبي هو أول مصري وعربي يخضع لعملية تجميل، وذلك بعد أن وقفت أنفه عقبة أمام تحقيق حلمه بالتمثيل، حيث تم رفضه للعب أدوار كان يحلم بها في بداية مشواره الفني بسبب أنفه، وفقا لصحيفة «الحياة» اللندنية، وصحيفة «الشرق الأوسط».
وكان السبب وراء إصرار «وهبي» إجراء هذه العملية، هو أنه عندما أنتج فيلم «زينب» المأخوذ عن القصة الشهيرة للأديب محمد حسين هيكل، عام 1930، لم يمثل فيه «وهبي» بسبب أنفه التي كانت كبيرة، وكان صديق طفولته محمد كريم، هو مخرج الفيلم، ونصحه بإجراء عملية تجميل لأنفه.
وقرر «وهبي» التغلب على هذه المشكلة مهما كان الثمن، وظل يتردد على عيادات أشهر أطباء التجميل في مصر ليجد حلا لهذه المشكلة، لكنهم جميعا اعتذروا، وفي هذه كان «وهبي» قد ترك أهله وغضب عليه أبوه بسبب حبه للفن.
وظل يتردد على عيادات أشهر أطباء التجميل في مصر، لكنهم جميعا اعتذروا، وبعد عامين زاره طبيب مصري درس الطب في ألمانيا، وقال له إنه عرف في ألمانيا جراحا بارعا في عمليات التجميل، يمكن أن يخلصه من هذه المشكلة.
وعلى الفور حزم «وهبي» أمتعته واتجه إلى ألمانيا، حيث عرض نفسه على هذا الطبيب الذي وافق على إجراء العملية، وبعد أيام أزال الطبيب الأربطة ليعلن نجاح العملية، وكاد أن يغمى على «وهبي» من الفرح في تلك اللحظة وعانق الطبيب وظل يقبله، ليكون أول مصري وعربي يجري عملية تجميل.
وكشف «وهبي» في أحد لقاءاته الإذاعية أنه أجرى هذه العملية بدون مخدر «بنج»، نظرا لأن تكاليفها كانت فوق مقدرته المادية، كما أن والده كان قد تخلى عنه بسبب إصراره على الثمثيل، وقال إنه شعر في هذه اللحظات بألم فظيع، لكن حبه للفن هو من صبره على الألم، لدرجة أنه بكى من شدة فرحته عندما أعلن الطبيب نجاح هذه الجراحة التجميلية.
25. محمد فوزي

في عام 1944، اختار الفنان يوسف وهبي، ممثلا يؤدى دور مطرب شاب في فيلم «سيف الجلاد»، ووقع الاختيار على المطرب جلال حرب الذي طلب 100 جنيه للقيام بالدور، لكن «وهبي» عرض عليه 75 جنيها فقط، ما اضطر «حرب» لترك الفيلم، وبدأ البحث عن ممثلا آخر.
ورشح المخرج حلمي رفلة المطرب الشاب الصاعد وقتها محمد فوزي للدور، ووافق «وهبي» على هذا الترشيح، وبعد نجاح فيلم «سيف الجلاد» تعاقد أستوديو مصر مع «فوزي» ليقوم ببطولة فيلم «أصحاب السعادة»، قصة سليمان نجيب، وإخراج محمد كريم، بطولة رجاء عبده، وسليمان نجيب، وعبدالوارث عسر، وميمي شكيب، ومختار عثمان، وإستيفان روستي، وفتحية شاهين.
وقبل التصوير، اعترض المخرج محمد كريم على وجود «فوزي»، لأن شفته العليا غليظة ولهجته ريفية، وتهكم عليه قائلا: «إنتم جايبين لنا ممثل قارصه دبور في شفته.. ماينفعش يبقي دونجوان والبنات تحبه»، واشترط على «فوزي» مقابل منحه الدور أن يغير لهجته، ويذهب إلى طبيب تجميل لتصغير شفته العليا.
ولم يجد «فوزي» مفرا سوى أن يوافق على شروط «كريم»، وبالفعل أجرى عملية تجميل جراحية على يد طبيب بريطاني ومساعده المصري الدكتور نادر سويلم ونجحت، وبذلك استطاع القيام بدور البطولة عام 1946.
24. ميرفت أمين

بدأ الحديث عن عمليات تكبير وتصغير الثدي في مصر في نهاية السبعينيات، وانتشر الأمر بعدما أجرت الفنانة ميرفت أمين التي كانت تعاني من ضخامة حجم ثدييها، عملية تجميلية لتصغير حجمه، وهي العملية التي كانت مثار حديث الوسط الفني في فترة السبعينيات، وفقا لصحيفتي «الشرق الأوسط»، و«الرياض».
وأجرى عملية تصغير وتعديل ثدي «أمين» الدكتور نادر سويلم، الذي يعتبر واحدا من رواد جراحات التجميل في الوطن العربي، ورأس الجمعية العالمية لجراحات التجميل لأكثر من سبع أعوام في الستينيات، وهو الذي أجرى عملية تجميل أنف نعيمة عاكف.
23. فيروز

يختلف عما إذا كانت المطربة اللبنانية فيروز سافرت إلى الولايات الأمريكية المتحدة لإجراء عملية تجميل في أنفها في السبعينات، ليصبح أقرب إلى أنف النجمة العالمية صوفيا لورين، التي كان أنفها المدبب موضة تلك الأيام، أم أنها خضعت لعملية التجميل على يد الدكتور اللبناني الشهير «داوود» في مستشفى «أوتيل ديو» ببيروت، وفقا لصحف «الوسط»، البحرينية، والرياض» السعودية، و«الشرق الأوسط».
واعترض عاصي الرحباني على إجراء «فيروز» هذه العملية، خوفا عليها، لكنها اصرت بشدة، وللمرة الأولى في حياتها تتخذ قرارا منفردا يعارض راي «عاصي»، وفي النهاية خضع «عاصي» لرغبة «فيروز»، ولازمها كظلّها في المستشفى، ونام عندها في الغرفة الليلتين اللتين أمضتهم، وكان يمضي الساعات في المستشفى ممسكًا بيد «فيروز»، مخففًا عنها.
22. عمر الشريف

لأنها كانت تقف حائلا بينه وبين تجسيده لشخصية «دكتور زيفاجو»، أقدم الفنان العالمي عمر الشريف، في عام 1965، على إزالة الشامة السوداء الكبيرة «الحسنة السوداء»، التي ميزته في شبابه وفي أفلامه الأولى، ليتمكن من تجسيد الدور في بداية مشواره مع السينما العالمية، وفقا لصحيفة «الحياة» اللندنية، و«الشرق الأوسط».
21. وردة

صرحت الفنانة الجزائرية وردة لبرنامج «هذا أنا» الذي تقدمه الإعلامية رانيا البرغوثي على قناة «ام بي سي 1»، في أكتوبر 2011، بقيامها بعمليات تجميل خاصة على أنفها، موضحة أن عملية التجميل الأولى قامت بها في العاصمة الفرنسية، باريس، لمجرد أنها سمعت كلاما جارحا عندما كانت تغني في قاعة «الأولمبيا»، وفي إحدى جولاتها بشوارع العاصمة الفرنسية سمعت شخصين يتحدثان عنها ويقولان إنها ليست جميلة، وإن أنفها كبير فقررت مباشرة الخضوع إلى عملية جراحية لتحسين مظهرها.
20. لبلبة

اعترفت الفنانة لبلبة في حوار لها لبرنامج «أنا والعسل» مع الإعلامي نيشان، عام 2012، أنها أجرت عملية تجميل في أنفها، بعد أن نصحها عدد من الأصدقاء.
وأوضحت «لبلبة» أن في الماضي لم يكن هذا التطور الكبير التكنولوجي في علم التجميل، مشيرة إلى أنها لم تجر أي عمليات أخرى.
19. دلال عبدالعزيز

أجرت الفنانة دلال عبدالعزيز جراحة تجميل في انفها مرتين، لأنها كانت تشعر دائما أنه كبير بعض الشيء، وفقا لصحيفة «الحياة» اللندنية.
وفي عام 1996، أجرت «دلال» الجراحة التجميلية الثانية في أحد مستشفيات القاهرة، قبل بدء تصوير مسلسل «قليل من الحب كثير من العنف»، وطلبت من قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري تأجيله حتى تنتهي من الجراحة.
وكانت «دلال» فوجئت أن انفها ظهر ضخما بعض الشيء، عقب الجراحة التجميلية الأولى، خاصة في المسلسلات التلفزيونية، الأمر الذي كان يسبب لها ضيقا، ما دفعها إلى إجراء جراحة أخرى.
18. فيفي عبده

أكدت الفنانة فيفى عبده، خلال حوار لها لبرنامج «أنا والعسل» مع الإعلامي نيشان، أنها لم تجر عمليات تجميل في حياتها، واعترفت بأنها أجرت عملية واحدة، تدعى «رقبة نفرتيتى»، الهدف منها إعطاء الرقبة الهيئة ذاتها التي تمتعت بها الملكة الفرعونية.
17. أنغام

تعد الفنانة أنغام من أبرز النجمات اللاتي تغيرن تماما بفضل عمليات التجميل التي عدّلت من شكل أسنانها منذ صغرها ثم توالت عمليات التجميل في الأنف والوجنتين، وفقا لصحيفتي «الأهرام».
ولا تنكر أنغام على الإطلاق الجراحات التجميلية التي خضعت ليس فقط لأنها واضحة للعيان، لكن لأنها ترى أنها كانت بها عيوب خلقية، خاصة أسنانها، ما جعلها تخضع لعمليات التجميل لتبدو مقبولة أمام جمهورها.
16. أروى

اعترفت المطربة اليمنية أروى في حوار صحفي لها، بإجرائها عملية تجميل في أنفها، وقالت: «لا أرى عملية تجميل الأنف تزييفا، بدليل أنني قمت بهذه العملية أثناء فترة إعتزالي، وهذه العملية كانت لي بشكل شخصي، فأنا كنت منزعجة من مشكلة في أنفي، فقررت إصلاحها، علما أن الكثيرين عارضوني، لكنني أجريت العملية وأنا مرتاحة هكذا، وأعتقد أنني لست بحاجة للمزيد من العمليات».
وأضافت «أروى»: «ليس هناك أي انقلاب، أنا أظهر على طبيعتي، فأروى التي تراها على الشاشة هي نفسها التي تراها في الطبيعة، الملابس والتصرفات نفسها، ولن أكون مزيفة، فإذا كنت ألبس في الحياة اليومية مثلاً ملابس مكشوفة قليلاً فلن أضع شالاً أمام الشاشة، أو ارتدي عمداً الجاكيت، لأنني لا أريد أن أكون إنسانة مزورة، فمنطقة الخليج فيها الكثير من الوعي وهذا ما نلمسه من الدراما الخليجية والبرامج والمحطات، ثم أنا فتاة يمنية والملابس التقليدية اليمنية التي يعرفها أبناء اليمن هي ملابس دون أكمام، فأنا أريد الظهور على طبيعتي دون تزييف».
class="embed-youtube" style="text-align:center; display: block;">
أجرت الفنانة غادة عبد الرازق جراحة تجميل بأنفها، في الوقت نفسه، الذي أجرت فيه عملية تكبير لشفتيها، غير أنها سرعان ما تخلصت منها، وفضلت العودة إلى شكلها الأول، لأنها فوجئت، على حد قولها، بمظهرهما بشعا للغاية، كما صرحت أنها أجرت عمليات صنفرة للوجه، وتقويم الأسنان.
وقالت «غادة» في حوار لها لبرنامج «الجريئة» الذي تقدمه المخرجة إيناس الدغيدي، عام 2009، إنها اندهشت من نصائح بعض الناس لها بإخفاء خبر إجراء عملية تجميل، وتساءلت: «لماذا أخفي الأمر؟ أنا من أعلنت وقلت على الملأ إنني أجريت عملية في أنفي لتحسين شكله، ولا أنكر أنني قمت أيضا بعملية نفخ لشفتي، ووجدت شكلهما بشعا ولذلك أعتبرها فشلت بالنسبة إلي، لأنها لم ترضني ولم أكرّرها مرة أخرى، فأزلته فورا».
وأضافت «غادة» أنها لجأت للتدخين بشراهة حتى تتخلص من الحقن وتعود شفتاها إلى ما كانتا عليه سابقا، خاصة بعدما أخبرها أصدقاءها أنها كانت أجمل في السابق.
14. هدى حسين

اعترفت الفنانة الكويتية هدي حسين إنها أجرت العديد من عمليات التجميل في وجهها بعد نقصان وزنها عن طريق خضوعها لعملية تحويل مسار المعدة، وذلك خلال حوارها مع قناة MBC، عام 2012، وقالت «هدي»: «نحن الفنانين نحب التجديد، خاصة أن الأضواء مسلطة علينا».
وأشارت «هدى» إلي أنها تشجع الرجال كذلك على إجراء عمليات تجميل، أنه ثبت أن الرجال راغبين في عمليات التجميل مثلهم مثل النساء، ونصحت كل من يرغب في القيام بعمليات تجميل أن يجريها بالشكل المناسب، وعند الطبيب المناسب، بدون تشويهات، موضحة أنها تفضل أن يكون الفنان «نحيفًا لا بدينًا».
وقالت «هدى»: «نحن الآن في زمن الجمال، الكل يبحث عن الجمال سواء الرجل أو المرأة، وبالتالي فإن إجراء عمليات تجميل لا بأس به شرط عدم التشويه، خاصة بعد الوصول إلى مرحلة عمرية معينة، وإجراء عمليات تجميل في هذه المرحلة يضيف لنضارة المرأة ولا يشوهها».
وأكدت «هدى» أن الأمر ينعكس إيجابا على نفسية الشخص، مستشهدة باستخدام المرأة مساحيق الماكياج وشعورها بالارتياح والتجدد، وكذلك الأمر بالنسبة للرجل الذي يحرص على العناية بملبسه وهندامه، وتساءلت: «ما بالك عندما تكبر المرأة وتشعر بحاجتها لهذه التعديلات؟».
13. جيني أسبر

تعتبر الفناة السورية من اللواتي اعترفن بإجراء عمليات تجميل، وفي حوار لها مع مجلة «سيدتي»، قالت «أسبر» عام 2012: «طبعا، لا أنكر فأنا أجريت 6 عمليات تجميل لأنفي، وخضعت لبعض حقن البوتوكس كوقاية لعدم ظهور التجاعيد في المستقبل، وقوّمت أسناني، ولا مانع لدي أن أضع صوري على الإنترنت قبل وبعد، فأنا صادقة ومتصالحة مع نفسي، وإن حسّنت بشكلي فهذا لا يعني أنني لم أكن جميلة ولكن كل شخص يطمح أن يكون أجمل».
وأضافت: «أجريت عمليات التجميل بحثا عن الصورة الأفضل على الكاميرا، وأعتقد أن المرأة القبيحة لا تنفعها عمليات التجميل، أما الجميلة فيمكن لها أن تكتسب المزيد من الجمال».
وتابعت: «طبعا أنا مع عمليات التجميل عندما يكون الإنسان بحاجة لتجميل، لكن أريد أن أذكر من يتهمني بأنني اصطناعية بأن ألقابي الجمالية التي حصلت عليها ليست وليدة العامين الماضيين، كما أني دخلت الوسط الفني كفتاة جميلة، وبرأيي كل فتاة تسعى لتظهر بأجمل طلّة وتحاول أن تحسّن نفسها، ومن يقل كلاما غير ذلك فهم أشخاص يحتاجون لتجميل لسانهم لا لتجميل شكلهم».
وأوضحت «اسبر» أنها تمتلك ملامح من والدتها الأوكرانية، لكن بالإجمال يشبهها البعض بأهل والدها السوري، وأنها فازت بلقب ملكة جمال المغتربين في سوريا لعام 2000، وهو الأمر الذي فتح أمامها أبواب الشهرة، ودخول عالم الفن.




لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : المشاهير والفن

المصدر :

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا