المحتوى الرئيسى

لماذا تفضل النساء الرجل طويل القامة

كله لك:-  هل صادفت يوماً فتاة تتمنى أن ترتبط برجل قصير القامة؟ الإجابة الشائعة هي "لا"، فمعظم الفتيات يضعن لطول القامة مرتبة متقدمة في قائمة مواصفات فتى أحلامهن فبلا شك هناك شيء جذاب يميز الرجال طوال القامة.

إذا تم تنحية نابليون جانباً، فإن طوال القامة سيكون لهم حظ أوفر بالفوز في منافسة شعبية في الأصوات الرئاسية ويمكن أن يعاد انتخابهم لفترة رئاسية ثانية. إن احتمالات قيادتهم الأكبر قد تتعلق بحقيقة أن طوال القامة من الرجال قد يتميزون باحترام الذات (سواء كان احتراماً مستحقاً أو غير مستحق)، تطبيقاً للمثل الشعبي القديم "للطول هيبة"، كما يكونون أكثر سعادة، وتقل لديهم احتمالات شعورهم بالغيرة من الآخرين.

وعندما يتعلق الأمر بالمشاعر، نجد أن القرناء الرومانسيين، من الرجال والنساء ، يميزون أنفسهم ومع ذلك فإنه من بين المتزوجين ، يبدو على الأرجح أن تكون النساء أقصر من الرجال، ولو ببوصات قليلة، بحسب ما جاء في مقال دكتور سوزان كراوس ويتبورن، الذي نشر بموقع دورية "سايكولوجي توداي" Psychology Today.

وتستعرض دكتورة ويتبورن دراسة مثيرة نشرت في العام 2013 حيث عكف علماء نفس هولنديون على رصد بعض ما سبق تناوله عن طول قامة الذكور ليكتشفوا المزيد عن سر تفضيل النساء للرجال من طوال القامة. وهو الأمر الذي حفزهم لمحاولة معرفة كيف ولماذا يكون الناس مقتنعين بأطوالهم.

وإذا كان الحديث يتعلق بالتطور، فقد يجادل المرء بأن النساء يفضلن الرجل طويل القامة وذلك لأنك، لو تابعت النقاش، فسوف تجد أنه أقوى وأكثر قابلية تجاه السمات البدنية لأسرته.

وفي عالم الصراع بين الحيوان والإنسان في ظل الحضارات البدائية، فقد تجد لهذا الجدل أساساً منطقياً ومع ذلك، فإنه ما لم يكن الأطول قامة قوياً، وأسرع وأكثر ذكاء ، حتى في إطار هذا السيناريو، فإن طول القامة لن يمثل، بصفة خاصة، ميزة فريدة من نوعها.

ومن المحتمل أنك قد تأتي بآراء مضادة خاصة بك، قد تتناقض مع التفسير المستند لنظرية التطور حيث تدور في الأذهان 3 أمور: أولها أن الرجال الأطول قامة قد يبدون أقوياء لمجرد أننا نخلط بين الطول والوزن والقوة.

والثاني أنه، من ناحية حرفية، فإنه "بمجرد النظر إلى" طوال القامة من الرجال فقد يؤدي ذلك، على مستوى اللاوعي إلى أن تشعر بأن الواحد منهم يتسم بصفات متفوقة.

أما الثالث، والأكثر أهمية من وجهة نظر علمية، أننا ببساطة لا تتوافر لدينا تجريبياً بيانات العلة والمعلول التي تدعم فكرة أن المواقف الاجتماعية، وليس تفسير رجل الكهف، هي التي تقف وراء أية مجموعة محددة من ميزات التزاوج التي تعزى إلى طوال القامة من الرجال.

إن معادلة الرجل طويل القامة والقوة قد تكون ببساطة جزءاً من تفاضلية قوة الذكر والأنثى فمن المؤكد أن الرجال قد يكونون أطول قامة بسبب مؤثرات هرمونية ، وعندئذ فإن هذا يمكن ترجمته إلى مواقف اجتماعية.

ونجد أن بعض الآباء يسعون إلى التحكم في الأمور بأنفسهم، وذلك بإعطاء الأبناء الذين يتسمون بشدة القصر أو شدة الطول، علاجات هرمونية أثناء سنوات النمو النشط.

وقد تتنوع أسبابهم في محاولة تغيير أطوال أبنائهم وفقاً للبيئة التي يعيشون فيها، إلا أن الحافز الرئيسي الذي قد نتخيله، هو مساعدة الأبناء على أن يتناسبوا وقرنائهم، وأن يكون لهم حظ أوفر في علاقاتهم مع النساء.

ولكن مثل تلك العلاجات "الهرمونية" قد تنطوي على مخاطر حادة ونفقات باهظة، وبالتالي الشعور بالندم من أجل أبنائهم الذين تم التلاعب بطول قاماتهم، وإذا ما لم تسفر العلاجات عن الفوائد المرجوة، فإنه لن يكون هناك من مبرر لدى الآباء حتى لمجرد التفكير في السير قدماً في تلك التغييرات الجذرية.



لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : الاسره والصحة

المصدر : جي بي سي نيوز

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا