المحتوى الرئيسى

7 أعراض عند ولدكم تعني أنه يعاني من الحرمان العاطفي



يرتكز الحرمان العاطفي على نقص ضخم في الاستجابة للحاجات العاطفية التي يمكن أن يمتلكها الولد، وفي الحالات المتطرفة، عجز كبير على المستوى النفسي، واستطراداً على المستوى الجسدي.
في اللحظة التي يعاني فيها الولد من الحرمان العاطفي، ما يشعر به هو الإحساس بالهجر الذي يحاول الأهل أحياناً أن يملأوه بحاجيات مادية.
العاطفة شيء حيوي من أجل التطور العاطفي للطفل
في مرحلة نمو الولد، من المهم أن يشعر بأنه محاط بأهل يهتمون لحاجاته، لكن الأهل غالباً ما يركزون على حاجاته المادية ويهملون حاجاته العاطفية.
يحيط الأهل أولادهم بأشياء مادية مثل الثياب، الألعاب، الأجهزة، الخ. لكن الطفل بحاجة إلى براهين عن الحب مثل العناق أو حوار لرفع المعنويات.
هناك بعض الظروف التي تشجع على حدوث هذه المشكلة لأنه غالباً ما يكون الحرمان العاطفي قادماً من النقص في الوقت عند الأهل.


يجد الأهل أنفسهم مجبرين أحياناً على العمل دواماً كاملاً مما يمنعهم من الإصغاء إلى أولادهم كما يحبون : استحالة تقوية العلاقات العاطفية تجعلهم يظنون أنهم يستطيعون ملأها بطريقة أخرى.
لكن العواطف حيوية للتطور العاطفي عند الطفل من أجل أن يكبر سعيداً وسليماً من الناحية النفسية : بحسب بعض الاختصاصيين، يجب أن يتلقى الولد الأمان والتقبل من أهله كي يشعر بأنه في عائلته التي ينتمي إليها.
إذا لم يحدث هذا، فالضرر العاطفي الذي يولد عند الطفل قد لا يمكن إصلاحه فيما بعد.
عواقب الحرمان العاطفي على الولد
العواقب التي يمكن أن تنتج عن الحرمان العاطفي يمكن أن تكون أكثر أهمية عند الولد.
في الواقع، التجربة التي يعيشها يمكن أن تؤدي إلى أضرار نفسية وعاطفية سيشعر بها بالتأكيد كل حياته. سنشاهد بعض هذه العواقب الممكنة :
الصعوبات في المدرسة : إنها المسكن الثاني للولد، وإذا كان محيطه ليس ملائماً، فهي لن تكون كذلك أيضاً. كل الآثار السلبية يمكن أن يراها تنعكس في علاقته مع الأولاد الآخرين.
اضطرابات الأكل : عموماً، عندما نشعر بالسوء من وجهة نظر عاطفية، فهذا يؤثر مباشرة على عاداتنا الغذائية. يؤثر الحرمان العاطفي على الصحة تحت شكل اضطرابات قد تتطلب علاجاً.
مشكلة تقدير الذات : ربما تكون إحدى النقاط الأهم. تقدير الولد الذي يعاني من الحرمان العاطفي لنفسه، يميل للانخفاض بشكل تدريجي. هذا يمكن أن يترك آثاراً مباشرة على تطور شخصيته، تظهر تحت شكل تعلق عاطفي مرضي، عنف وحتى كآبة.


الكآبة والقلق : الأضرار العاطفية المتولدة يمكن أن تكون قاسية بما فيه الكفاية بعمر البالغين.
نقص الأمان أو الثقة : يمكن أن يتطور إلى كآبة، حالات قلق تجعل حياته اليومية والعلاقات مع الأشخاص الباقين صعبة.
الانعكاس العائلي السلبي : عندما يؤثر الحرمان العاطفي سلباً على الولد، فإن احتمال أن يحدث هذا في عائلته المستقبلية أكبر. غالباً ما يكون الأهل الذين لا يهتمون بالصحة العاطفية لأولادهم، لم يتلقوا الدعم من جانب أهلهم أنفسهم.
أي ولد يمكن أن يعاني من الحرمان العاطفي في حياته، حتى في فترة محددة.
كل إشارة للحرمان العاطفي يجب أن تُعالج من قبل أخصائي يتولى استعادة الوضع ويحلّ مشاكل النقص العاطفي.
إذا وجدتم هذه المقالة التي قدمناها لكم من كله لك مفيدة، نرجو منكم أن تشاركوها مع غيركم من الآباء والأمهات.


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : الاسره والصحة

المصدر :

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا