المحتوى الرئيسى

الذكاء الاصطناعي يستعد للإطاحة بالمديرين


تستعد أكبر صناديق التحوط في العالم، لبناء قطعة من البرمجيات الخاصة بجعل عملية الإدارة اليومية للشركة تجري بشكل أوتوماتيكي، بما في ذلك مهام التوظيف وطرد الموظفين واتخاذ القرارات الإستراتيجية الأخرى.
وقبل الخوض في التفاصيل، وحتى نعلم مدى جرأة المقترح الخاص بإدارة هذه الشركات عبر الذكاء الاصطناعي، علينا أن نعرف صناديق التحوط أو المحفظة الوقائية، هي عبارة عن صناديق استثمار تستخدم سياسات وأدوات استثمارية تتميز بالتطور من أجل جني عوائد تفوق متوسطات العائدات في السوق دون تحمل نفس مستوى المخاطر. تستخدم هذه الشركات أدوات مميزة مثل المشتقات المالية والعقود الآجلة والمقايضات، كما تستخدم سياسات مثل الرفع المالي والبيع المكشوف.
وعلى الرغم من أن ظاهر اسم هذه الشركات يوحي بأنها تهدف إلى تقليل المخاطر، إلا إن الهدف الرئيسي لها يكمن في محاولة تحقيق أعلى ربح وعائد ممكن. وتقوم فلسفة الصندوق على تحقيق ربح للمستثمر بغض النظر عما يحدث في أسواق العالم من تقلبات، ويؤخذ على هذه الشركات عدم وجود أي قيود على مدير الصندوق من الجهات المنظمة للأسواق المالية والاستثمارات.

فريق يعمل بالفعل


وتملك شركة بريدج ووتر وشركاه فريقًا من مهندسي البرمجيات الذين يعملون على مشروع إنتاج برمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بإدارة الشركة، وذلك بناء على طلب مؤسس الشركة الملياردير راي داليو، الذي يريد ضمان تمكن الشركة من العمل وفقًا لرؤيته، حتى عندما لا يكون موجودًا، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
وذكرت الصحيفة أن دور البقية من البشر الذين سيظلون عاملين بالشركة لن يكون متعلقًا باتخاذ الخيارات أو القرارات الفردية، ولكن سيكون الهدف من وجودهم بعد إتمام الإدارة الذكية للشركة هو تصميم المعايير التي سيبني على أساسها النظام الذكي القرارات، والتدخل فقط عند حدوث مشكلة ما.
وأوجدت الشركة التي تدير مبلغًا يصل إلى 160 مليار دولار، فريقًا من المبرمجين المتخصصين في التحليلات والذكاء الاصطناعي، أطلق عليهم اسم «مختبر الذكاء الممنهج – Systematized Intelligence Lab»، وذلك في أوائل عام 2015، ويرأس هذه الوحدة ديفيد فيروتشي، الذي قاد سابقًا عملية تطوير شركة آي بي إم لحاسوب واتسون العملاق.
واتسون هو نظام كمبيوتر قادر على الرد على الأسئلة التي يجري طرحها باللغة الطبيعية التي يتحدث بها البشر، طورته شركة «آي بي إم» عبر مشروعها المسمى «DeepQA» من قبل فريق بحثي قاده ديفيد فيروتشي.
وطُوّر نظام هذا الحاسوب خصيصًا للإجابة على الأسئلة في إحدى المسابقات الثقافية التليفزيونية الشهيرة «Jeopardy»، الذي تقوم فكرته على عرض ثلاث إجابات ويحاول المتسابقون معرفة السؤال المفترض.
وفي عام 2011، تنافس حاسوب واتسون في المسابقة ضد الفائزين السابقين براد روتر وكين جينينغز، وتمكن من هزيمتهما وحصل على جائزة المركز الأول ومبلغ مليون دولار.
وكان حاسوب واتسون، الذي سمي على اسم المدير التنفيذي السابق لشركة «آي بي إم»، يتمتع بإمكانية الوصول إلى 200 مليون صفحة من المحتويات التي تستهلك أربعة تيرابايت من سعة التخزين على القرص الصلب الخاص به بما في ذلك الموسوعة الكاملة لويكيبيديا، لكنه لم يكن متصلًا بالإنترنت خلال المباراة، بمعنى أنه دخل إلى المباراة طبقًا للمعلومات التي عالجها وقت اتصاله بالإنترنت. ولكل لغز، تم عرض ثلاث استجابات للحاسوب الأكثر احتمالًا على شاشة التلفزيون.

شركة بريدج ووتر


وبالعودة إلى شركة بريدج ووتر، فإنها شركة من الشركات التي يحركها كم هائل من المعلومات، لذلك تجري بها الكثير من الاجتماعات المسجلة، ويطلب من الموظفين تقييم بعضهم البعض طوال اليوم باستخدام نظام تقييم يسمى «النقاط – dots».
وتمكن مختبر الذكاء الممنهج من إنتاج أداة يمكنها تضمين هذه التقييمات في صورة أقرب إلى «بطاقات البيسبول» التي تظهر نقاط القوة والضعف لدى الموظفين. وتمكن المختبر من اختراع تطبيق آخر، يطلق عليها اسم «The Contract»، يمكن الموظفين من وضع الأهداف التي يريدون تحقيقها، ومن ثم يتتبع مدى فعاليتهم في تحقيقها.
وتعد هذه الأدوات تطبيقات مبكرة لما يسمى «PriOS»، أو برنامج الإدارة المكثف والواسع الذي يرغب مؤسس الشركة داليو من خلاله، جعل ثلاثة أرباع جميع القرارات الإدارية في غضون الخمس سنوات المقبلة في يد البرنامج.
ويمكن أن تشمل أنواع القرارات التي سيتخذها البرنامج العثور على الموظفين المناسبين لمهام ووظائف معينة، وترتيب وجهات النظر المعارضة من أعضاء الفريق المتعددين عندما يكون هناك خلاف حول كيفية المضي قدمًا في قرار ما. وسيتخذ البرنامج هذه القرارات وفقًا لمجموعة من المبادئ التي وضعها داليو نفسه حول رؤية الشركة.

وقال ديفين فيدلر، مدير الأبحاث في معهد المستقبل، الذي قام ببناء نظام إدارة نموذج يسمى «iCEO»، عن خطة شركة بريدج ووتر إنها طموحة ولكنها غير معقولة. وأضاف «الكثير من العمل المتعلق بالإدارة هو أساسًا عمل يتعلق بالمعلومات، هذا النوع من الأعمال يمكن للبرمجيات الذكية التعامل معه بصورة رائعة جدًا».

تكنولوجيا لإدارة الأعمال


وتعد فكرة اتخاذ القرارات الآلية فكرة جذابة كثيرًا للشركات، إذ أنها يمكنها توفير الوقت والقضاء على التقلبات في القرارات المصاحبة للانفعالات والعواطف البشرية. وأوضح فيدلر أنه عندما يكون لديك يوم سيء بسبب خبر أو شأن ما، فإن هذه المشاعر السلبية تلون تصورك للعالم، مما يجعلك تأخذ قرارات مختلفة. مثل هذه القرارات في شركات صناديق التحوط تعد أمرًا في غاية الخطورة.
لكن السؤال المثير للجدل هنا: «هل سيتقبل الناس الحصول على أوامر مدير روبوتي؟»، فيدلر غير متأكد من ذلك، فالناس لا يميلون لقبول الرسالة التي يجري تسليمها من قبل آلة، هم بحاجة إلى وجود واجهة إنسانية. وأوضح «في الشركات التي هي فعلًا جيدة في تحليل المعطيات، فإنه في كثير من الأحيان يجري اتخاذ القرار باستعمال خوارزمية إحصائية، ولكن نقل هذا القرار من قبل شخص بشري للموظفين هو أمر مقبول لأنه يضع القرار في سياق عاطفي ملائم»، لكن الروبوتات لن تفعل هذا، على الأقل في المستقبل القريب.
بعضنا قد لا يعلم بوجود علم يسمى علم المستقبليات أو علم الدراسات المستقبلية، هذا العلم بعيد تمامًا عن عمليات التنجيم والشعوذة وغيرها، فهو علم حقيقي يختص بما هو محتمل وممكن ومفضل في المستقبل، هذا بالإضافة لاهتمامه بالأشياء ذات الاحتماليات القليلة لكن إن حدثت سيكون لها تأثيرات كبيرة. حتى مع الأحداث التي نتوقع حدوثها في المستقبل بشكل شبه أكيد نتيجة احتمالاتها العالية مثل انخفاض تكاليف الاتصالات، فإنه دائمًا ما تتواجد عبارة «عدم يقين».

الناس سوف يتقبلون


أحد دارسي وخبراء هذا العلم يدعى زولتان إستفان، وهو مؤسس حزب ما بعد الإنسانية، لا يتوافق مع ما ذكره فيدلر. يقول «الناس سوف يتبعون إرادة وقوة الآلات الإحصائية»، مشيرًا إلى أن الناس تستعين بالفعل بمصادر خارجية روبوتية في الكثير من أمور حياتها الحيوية والتي تحتاج إلى ثقة شبه مطلقة في الآلة، مثل العثور على المكان من خلال برامج تحديد المواقع العالمية وقيادة الطائرات عبر الطيار الآلي.
وذكر إستفان أمرًا هامًا للغاية، فإن الفترة التي سوف يحتاجها الناس للتفاعل مع مدير روبوتي ستكون فترة قصيرة، لماذا؟ لأنه قريبًا لن يكون هناك أي سبب لإبقاء موظفين من البشر، فعلى الرغم من قدرة الإنسان على حل المشاكل، إلا إن الآلات، وفي غضون سنوات قليلة، ستكون قادرة على حل هذه المشاكل بشكل أفضل، وقال أيضًا إن «المصرفيين سيصبحون ديناصورات»، بسبب هذه التقنيات والبرمجيات الذكية القادمة قريبًا.
لكن القطاع المصرفي لن يكون هو القطاع الوحيد الذي سيتأثر بغزو الذكاء الصناعي القادم. فوفقًا لتقرير صادر عن شركة «Accenture»، فإن الذكاء الاصطناعي سيمكنه تحرير الناس من العمل الشاق المتعلق بالمهام الإدارية في العديد من الصناعات. واستطلعت الشركة 1770 مدير شركة في 14 دولة لمعرفة كيفية التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على وظائفهم.
وأكّد المشرفون على هذا الاستطلاع إن الذكاء الاصطناعي سوف يثبت في النهاية أنه أرخص وأكثر كفاءة، ويحتمل أن تكون أكثر حيادية في أفعالها من البشر، وجميعها نقاط قوة لا يمكن تجاهلها. فالذكاء الاصطناعي لن يأخذ قرارًا هوائيًا أو انفعاليًا، ولن يصيبه الزكام فيغيب عن العمل.
ومع ذلك، أشاروا إلى أنهم لا يعتقدون أن هناك ما يستدعي القلق، فاستبدال البشر من منصب المديرين يعني فقط أن وظائفهم سوف تتغير باتجاه التركيز على الأمور التي لا يمكن إلا للبشر القيام بها. ويقول معدو التقرير أن الآلات ستكون أفضل في المهام الإدارية، مثل كتابة تقارير الأرباح وجداول التتبع والموارد، بينما البشر سيكونون أفضل في تطوير الرسائل التي تلهم القوى العاملة وصياغة الاستراتيجيات.
وبالعودة إلى فيدلر، نجده يختلف مع هذا الرأي. فيقول إنه ليس هناك سبب للاعتقاد بأن الكثير مما يتعلق بالأمور الاستراتيجية أو حتى العمل الإبداعي لن يجري تجاوزه عبر البرمجيات والروبوتات الذكية، فالبشر مهددون حتى فيما يعتقدون أنها وظائفهم الحصرية، ومع ذلك قال إن «هذه البرمجيات تحتاج إلى بعض التوجيه، فهي تحتاج عملية صنع قرار من قبل البشر تتعلق بتحديد الأهداف».

ليس منصب المدير فقط


في شهر أبريل (نسيان) 2016، أشارت دراسة جديدة صادرة عن منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، إلى أن التغيرات المربكة في سوق العمل، بما في ذلك ظهور الروبوت والذكاء الاصطناعي، ستؤدي إلى فقدان 55 مليون وظيفة على مدار السنوات الخمس القادمة، وتساءل المنتدى في تقرير نشره مؤخرًا على موقعه الإلكتروني عما إذا كانت الروبوتات ستحصل بالفعل على وظائفنا في المستقبل.
وكان «التعلم العميق» من بين تلك التكنولوجيات التي استدل بها التقرير، والتي تمكن من خلالها فريق «ألفا جو» في  شركة «جوجل» المسؤول عن الذكاء الاصطناعي، من عقد مباراة بين الحاسوب الذي طوره الفريق والكوري «لي سيدول» في لعبة تُدعى «جو»، وهي لعبة تُشبه الشطرنج إلى حد كبير خاصةً وأنها تعتمد على التفكير الاستراتيجي. وعلى عكس المتوقع، اكتسح الحاسوب «لي» في جولتهما الأولى معًا من أصل خمس جولات.
وتساءل التقرير حول ما إذا كانت الابتكارات التكنولوجية الحديثة التي نشهدها اليوم، تماثل تلك التي تم التوصل إليها في الماضي، والتي أدت إلى اندثار وظيفة صانع العربات التي تجرها الدواب، ولكنها خلقت وظيفة صناعة السيارات؟ أم أن هناك شيئًا اليوم يختلف بشكل ملحوظ؟
يتوقع المحللون أن 30% تقريبًا من الوظائف التي يقوم بها البشر، سوف يسيطر عليها الإنسان الآلي بحلول عام 2025. ومع زيادة التقدم التكنولوجي لاحظنا بالفعل أن الإنسان الآلي بأشكاله وأنماطه المختلفة بدأ يحل محل البشر في العديد من الوظائف خصوصًا في المصانع العملاقة والمراكز البحثية.
إن كنا نتحدث عن الطائرات فإن الإنسان الآلي بدأ يقوم بدور السائق بشكل جزئي بالفعل. لكن بالنسبة للسيارات فإن المستقبل القريب غالبًا ما سيشهد بالفعل إنتاج سيارات بدون سائق، مثلما تتوقع شركة جوجل وذلك خلال 5 سنوات.
هذه النقلة النوعية في القيادة سيكون لها الأثر الأبلغ على مهنة سائقي الأجرة، حيث ستقوم السيارات بدون سائق بتدمير وظائف هؤلاء البشر. الإنسان الآلي لا يحتاج لتأمين صحي أو تعويض مالي عند وقوع الأضرار أو معاش عند ترك الوظيفة.
بدأ الأمر بالفعل في سنغافورة؛ أعلنت هيئة النقل هناك، في 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، أنها تنوي إجراء أول تجربة في البلاد لحافلات ذاتية القيادة، وتتمثل هذه التجربة في إمكانية تسيير حافلة ذاتية القيادة لنقل الركاب بين محطة مترو وإحدى الجامعات. وتمتاز هاتين الحافلتين بأنهما من طراز الحافلة ذات الدور الواحد والتي تتسع لعدد 80 راكبًا، وسيجري تزويد كل منهما بأجهزة.
كان أغلبنا ينظر إلى روبوتات الذكاء الصناعي في وظائف مستقبلية مثل الجراحة والتحليل الاقتصادي وأعمال المنزل وغيرها، لكن من منا كان ليتخيل وجود روبوت ذكاء صناعي في مهنة محامٍ، نعم الأمر أصبح حقيقة ويبدو أن المحامين سيواجهون تحديًا غير مسبوق من أجل الحفاظ على وظائفهم في المستقبل، ليس خلال عدة عقود ولكن خلال السنوات القليلة القادمة.
يمكن لنا أن نطلب من روس (المحامي الروبوتي) البحث عن حكم محكمة مغمور وغير معروف جرى منذ 13 سنة مضت، ليفاجئك روس (ليس فقط بالبحث عن هذا الحكم وتفاصيله في نفس اللحظة وبدون أي شكوى أو تنافس سلبي ما) لكنه سيقدم لك الآراء القانونية التي تتعلق بهذا الحكم السابق وعلاقته بالقضية الحالية وأهمية الاستناد لهذا الحكم في مسار القضية الحالية وذلك بلغة واضحة ومفهومة وسلسة.
ويقول صانعو هذا الروبوت المميز بلغة ساخرة أن الشيء الوحيد الذي لا يمكن لهذا المحامي الجديد القيام به هو جلب القهوة، فهو محامٍ محترف وليس مساعد مكتب صغير الشأن. وبالطبع هذا أمر لا يمكن أن نلومه عليه، فروس هو قطعة مميزة من برمجيات الذكاء الصناعي التي تستخدم القوة الحاسوبية الخارقة لشركة «آي بي إم»IBM  من أجل إجراء عمليات تمشيط ومسح كامل خلال دفعات هائلة من البيانات.
وتتميز هذه القطعة البرمجية الرائعة أنها – مع مرور الوقت – تتعلم كيف تخدم المستخدمين بصورة أفضل. وقد ذكر الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمشروع روس للذكاء الصناعي، أندرو أرودا، وذلك لموقع بيزنس إنسايدر إن قرارات القضاة وأحكامهم تكون مكتوبة باللغة اليومية المعتادة التي يتعامل بها البشر يوميًا ولا تصدر في صورة أعمدة وصفوف، هذه الصورة يسهل هضمها عبر أنظمة الكمبيوتر المستخدة حاليًا.
وعند الحديث عن الأرقام والحسابات والتعامل معها، فلن تجد أفضل من العقل الإلكتروني ليقوم لك بما تحتاجه من تحليلات وعمليات حسابية معقدة. إذ يمكن للذكاء الصناعي أن يخزن ويراجع كميات غير محدودة من البيانات ويعرضها لك بالطريقة التي تتمناها. هذا الأمر سيجعل نظام الذكاء الصناعي هو أفضل من ينال وظيفة المحلل المالي في الشركات والأعمال التجارية والاقتصادية المختلفة.
أحد أكبر المخاوف للعاملين في مجال الصحافة هو أن تحل الروبوتات محلهم في كتابة التقارير وتنسيقها في المجالات الرياضية والاقتصادية وغيرها من المجالات. فهناك شركة متخصصة في إنتاج القصص من خلال الإنسان الآلي تسمى
«Narrative Science»، وشبكة فوكس الإخبارية الشهيرة، هي أحد عملاء هذه الشركة والتي تقوم باستخدام تقاريرها الخاصة ببعض الرياضات مثل البيسبول والسوفتبول. كذلك فإن وكالة أنباء أسوشييتد برس الشهيرة قامت بتجربة العام الماضي؛ لإنتاج نوعيات من التقرير المبنية على الذكاء الاصطناعي.
الصيدليات الإلكترونية تمثل نقلة عملاقة حاليًا في مجال الطب وصرف الدواء للمريض حول العالم. بالفعل فإن هذه الأنظمة الإلكترونية للصيدليات بدأت تحل محل وظيفة الصيدلي بشكل متسارع حول العالم دون وجود أي دلالات على احتمال قلة معدلات الاستبدال هذه. أحد المراكز الطبية العملاقة في الولايات المتحدة الأمريكية يملك بالفعل نظام صيدلية إلكترونية لصرف الدواء للمريض في اثنين من مستشفياته. هذا النظام الإلكتروني قام عام 2012 بصرف قرابة 350 ألف وصفة دوائية.
هذا النظام الإلكتروني يقوم بتلقي وصفة العلاج التي كتبها الطبيب بشكل إلكتروني ليقوم باختيار الدواء وتعبئته وصرفه للمريض بعدها دون أي تدخل 







لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : علوم وتكنولوجيا

المصدر : ساسة بوست

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا