المحتوى الرئيسى

الجنيه المصري قصة حزينة


منذ اللحظة الأولى، ومع الفرمان (القرار) الخديوي الصادر من عباس حلمي الثاني، ظهر للنور الجنيه المصري ليظل حتى يومنا هذا بنفس الاسم مع سلسلة من التدهور المستمر ليرسم لوحة قد يراها البعض حزينة، وتمثل ما يحدث للدولة المصرية ومدى انحدار اقتصادها عبر السنين.
كان يوجد قبل ظهور الجنيه عدد من العملات المعدنية المختلفة، والتي يرجح البعض ظهورها منذ عهد الفراعنة، ولكن في العام 1899 كانت البداية الفعلية الرسمية لعملة تحمل اسم «الجنيه»، تشبه في اسمها عملة بريطانيا العظمى وقتها، والتي انتقل الجنيه من الارتباط بالذهب إلى الارتباط بها، في أعقاب الحرب العالمية الأولى، ليُفَك هذا الارتباط أيضًا في نهاية الأربعينيات ويدخل في منطقة الدولار.
وعقب ثورة 1952 بدأ الجنيه، الذي كان يساوي أربعة دولارات؛ في الانهيار، وصولًا إلى أسوأ سعر صرف له حاليًا وبشكل رسمي، وبات الدولار يساوي 14 جنيهًا مصريًا.


لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : انفوجرافيك

المصدر : ساسة بوست

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا