المحتوى الرئيسى

هل هناك أشجار خاصة بـ الزيتون الأخضر وأخرى للزيتون الأسود


منذ أكثر من سبعة آلاف سنة، وزراعة أشجار الزيتون قائمة. حيث كانت أول زراعة لها في تاريخ 3000 قبل الميلاد في جزيرة كريت. وعلى الرغم من أن منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط هي المنطقة الرئيسية لزراعة الزيتون لتوفر المناخ الملائم. إلا أن هذه الزراعة أصبحت قائمة في العديد من الأماكن ذات المناخ المماثل مثل جنوب أفريقيا، تشيلي، بيرو، أستراليا، نيوزيلندا، الأرجنتين، وكاليفورنيا في الولايات المتحدة.
شجرة
وتُشير التقديرات إلى أن هناك نحو 865 مليون شجرة زيتون في العالم. فما يقارب 9.6 مليون هكتار من الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون. وهي أكثر من ضعف مساحة الأراضي المخصصة لزراعة التفاح، الموز، أو المانجو. أما الأشجار الوحيدة التي تُزرع أكثر من الزيتون هي أشجار جوز الهند ونخيل الزيت.
 

الفرق بين الزيتون الأخضر والأسود..


من المعروف أن هناك نوعان من ثمار الزيتون: الأخضر والأسود. الفرق الرئيسي بين الزيتون الأخضر والزيتون الأسود هو موعد الحصاد. إذ يتم قطف الزيتون الأخضر قبل أن يصل إلى مرحلة النضوج التي يتحول فيها إلى اللون الأسود على الشجرة. فالفرق في اللون يرجع في المقام الأول إلى مدى النضج وعوامل المعالجة التي يقوم بها المزارعون.
الزيتون الأخضر
في الحقيقة، ليس هانك الكثير من الفروقات بين كلا النوعين. فالزيتون الأخضر يحتوي على ضعف كمية الصوديوم التي يحتويها النوع الأسود. في حين أن الزيتون الأسود يحتوي على كمية من الزيت أكثر من الأخضر.
 

معلومات عامة حول الزيتون ..


زيتون أخضر وأسود
عادةً ما يتم تحضير الزيتون الأخضر بعد قطفه عبر نقعه في محلول ملحي ما بين 6 إلى 12 شهرًا. بعد انقضاء هذه المدة، يُصبح الزيتون أقل مرارة. بعض المصانع المنتجة للزيتون الجاهز تقوم بإخراج البذرة من الزيتونة وحشوه بسمك الأنشوجة المخلل، فلفل الهالبينو، الثوم، البصل، أو الجزر المخلل لإضفاء نكهة جديدة.
 
زيتون
زيتون مانزانيلا هو أفضل إنتاج للزيتون في كاليفورنيا. وهو زيتون أخضر بحجم متوسط مع نكهة جوزية مُرّة قليلًا وممتاز لصنع زيت الزيتون.
 
زيت الزيتون
بالإضافة إلى كونه بديل صحي للزيوت النباتية، يُعتبر زيت الزيتون مقدسًا منذ العصور القديمة ويُستعمل في الاحتفالات الدينية حتى اليوم. إذ كان يُستعمل قديمًا كدهان للملوك في اليونان القديمة وروما. كما كانت مصابيح القدس تُضاء من زيت الزيتون. ويعتبر العلاج الأمثل للرياضيين لعلاج آلام العضلات. وكان الزيت يُستعمل لتغذية “الشعلة الأبدية” خلال دورة الألعاب الأولومبية الأصلية تكريمًا للآلهة اليونانية هيرا، كما تُوِّج الفائزون في المباريات بأكاليل مصنوعة من أغصان الزيتون وأوراقه.
يحتوي كل 15 غرام من الزيتون الأخضر على 20 سعرة حرارية. أما النوع الأسود فيحتوي على 25 سعرة حرارية بسبب كمية الزيت الأكثر فيه.
 



لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : منوعات

المصدر : شبكة أبو نواف

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا