المحتوى الرئيسى

بالفيديو والصور روجينا بنت من شبرا قهرت الإعاقه بالعمل والإرادة

"أنا ليه كدا؟ وإيه ذنبي؟ وكيف أتحمل؟ أنا هاقعد في البيت لوحدي مش عاوزه اتكلم مع حد ولا عاوزة أشوف الناس".. هكذا كانت حالة "روجينا" بنت الـ28 عاما التي تسكن في منطقة سانت تريز بشبرا، فمنذ أن عرفت الطفولة والمدرسة حتى أواخر سن الـ16 فلم تتخذ لها صديقًا أو معينًا لها بسبب إعاقتها وما تتعرض له من أذى نفسي، وفي حوارها مع "التحرير- لايف" تروي روجينا كيف وصلت لليقين ووصلت للنجاح الذي ترغب به وكيف كانت نظرة المجتمع لها.


نظرة مجتمع في المدرسة تتعرض "روجينا" للأذى النفسي من زملائها، فمنهم من يتهكم عليها ومنهم من يضحك وآخر لا يراعي مشاعرها وظروفها، ما جعلها تحبط وتمضي في طريق اليأس، مكتفية بنفسها وشخصيتها لا تلعب، ولا تغني، ولا تفرح إلا قليلا وتشير إلى أن كل هذا شيئ ومعاملة الناس في الشارع شيئًا آخر. 

حالة يأس مرت بها "روجينا" حين تحول الأمر معها من ظاهري فقط، إلى نفسي وفيسيولوجي، فبدأت تتحدث مع نفسها باحثة عن شي مفيد في حياتها فلم تجد فإعاقتها جائت في قصر قامتها، وبسبب ذلك أصبحت منعزله ومكتئبه وغير عابئة بالحياه وليس لديها أمل وهدف تسعى لتحقيقه، فالمدرسه ليست فيها ما يشجعها والمجتمع ليس فيه من يحنو عليها. 

لحظة أمل بدأت مجموعة من زملاء روجينا في الدراسة الالتفاف حولها واحتوائها بالحب والحنان، وبدأت هي بالاستجابه الفورية تجاههم، فخرجت معهم وأكلت مما يأكلون وتيقنت أن المشكله ليست فيها، وتقول: "الله خلقني كدا ناس طويلة وناس قصيرة ناس رفيعة وناس تخينة.. أنا بقا واحدة من دول".. وهنا بدأ التحول في العلاقه بين روجيينا ومجتمعها المنغلق الضيق.
الخروج للعمل بعد أن انتهت روجينا من حالة الاكتئاب، وخرجت منها وجدت نفسها مميزة لدى كل من يعرفها وأصحابها كثيرون، فتيقنت أن المشكلة في نظرتها للإعاقه وليس نظرة الناس إليها ومن ثم تحدثت لنفسها قائلة: "أنا طبيعيه جدا بخرج وبصاحب وبتفسح وبتكلم في التليفون وأصحابي بيحبوني وشخصيتي عندهم مميزة.. طيب إيه المانع إني أوسع دائرتي وأدورعلى شغل؟ إيه المانع إني اتعلم حرفة وأمارسها؟".

فخورة بعملي في "الإكسسوارات والديكورات" ظلت روجينا تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات، تصنع الإكسسوارات ومستلزماتها بنوعيها، وتبيع في مصر وخارجها وعن طريق موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تسوق منتجهاتها وتتفق على السعر والنوع وهكذا تغلبت على الإحباط واليأس بهدف وأمل معاندة الظروف والواقع وهمشت أفعال الناس ونظرة المجتمع لها.
وعن أملها في الغد، تقول: "أدركت أن القيمه ليست في الشكل بل الروح والقلب، وعن المجتمع ماليش دعوة بنظرته ليا ولا ببصلها".

 



لا تنسى تقييم الموضوع

القسم : غرائب وطرائف

المصدر :

قد يعجبك أيضاً

اضف تعليق

فكرة الموقع : "كله لك" هو شراكة بيننا و بينكم ..دورنا : انتقاء أفضل الموضوعات المنشورة و المتداولة علي المواقع ... دوركم : تقييم المحتوي للتأكيد علي أهميته أو إرشادنا لحذفه

لمعرفة المزيد عن الموقع اضغط هنا